إطلاق منصة لحصر الشركات البريطانية المتورطة في الإبادة في غزة

أطلقت منظمة “بروغريسيف إنترناشيونال” بالتعاون مع مجموعة من المنظمات قاعدة بيانات تضم أكثر من 400 شركة في بريطانيا متورطة في دعم الحرب الإسرائيلية على غزة. وأُطلق على قاعدة البيانات اسم “مؤشر البطيخ Watermelon Index” لتكون أداة للعاملين في هذه الشركات من أجل مواجهة الإبادة الجماعية في فلسطين، حيث تتيح لهم الأداة التواصل مع بعضهم ومع النشطاء لمساءلة إدارات شركاتهم عن علاقاتها مع إسرائيل.
أبرز الشركات المتورطة في الإبادة في غزة
يضم المؤشر شركات كبرى معروفة مثل باركليز المصرفية، وشركة ميرسك للشحن البحري، وأمازون للتجارة الإلكترونية، ومايكروسوفت للبرمجيات، ومنصة إير بي إن بي للإيجارات السياحية. كما يشمل المؤشر شركات أخرى متعددة في قطاعات التمويل والتأمين والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والطاقة، وهي القطاعات التي تركز عليها المنظمة بشكل خاص. وتعتمد المنظمة معايير محددة لقياس تورط الشركات في دعم الحرب على غزة، وتشمل الدعم المالي والعسكري والدبلوماسي والثقافي والتجاري والاجتماعي.
آليات الحراك العمالي
يوفر “مؤشر البطيخ” معلومات تفصيلية عن الحملات العمالية المناهضة للحرب، مع تقديم أدوات تمكن العمال من التنظيم والتواصل الفعال. وقد جاء إطلاق المؤشر في سياق استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة منذ هجمات 7 أكتوبر، حيث قتلت إسرائيل نحو 44,000 فلسطيني ودمرت قطاع غزة بشكل كبير، مع امتداد عملياتها العسكرية إلى لبنان. وفي هذا السياق، دعت النقابات العمالية الفلسطينية إلى فرض حظر على الأسلحة والطاقة وحثت العمال عالميًا على مواجهة تواطؤ شركاتهم مع إسرائيل.
وشهدت الفترة الماضية تحركات عمالية مؤثرة في عدة دول، حيث رفض عمال ميناء طنجة تحميل سفينة ميرسك بمعدات عسكرية في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر. وردد المحتجون المغاربة هتافات رافضة للتعامل مع السفن الإسرائيلية، رغم تأكيد شركة ميرسك أن الشحنة لم تتضمن أسلحة أو ذخائر عسكرية. كما اتخذ عمال الموانئ في إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وناميبيا والهند مواقف مماثلة برفض التعامل مع الشحنات العسكرية المتجهة إلى إسرائيل. وفي اليابان، نجحت الضغوط النقابية والشعبية في إجبار شركة إيتوشو التجارية العملاقة على إنهاء تعاونها مع شركة إلبيت سيستمز، أكبر شركة عسكرية إسرائيلية خاصة.
تنسيق الجهود وتوسيع نطاق المواجهة

تتبنى “مؤشر البطيخ” منظمات عديدة منها حركة الشباب الفلسطيني، وعمال من أجل فلسطين حرة، وحملة مناهضة تجارة الأسلحة، وعمال التكنولوجيا والعمال المتحالفون، ولا تقنية للفصل العنصري، وحظر الطاقة من أجل فلسطين، ونظم الآن!، وتعطيل السلطة ووحدة أبحاث الحركة.
وقد نجحت حركة الشباب الفلسطيني في حملتها “كشف قناع ميرسك” بنشر بحث نقدي بشأن استخدام شركة الشحن لميناء الجزيرة الخضراء في نقل شحنات عسكرية إلى إسرائيل، ما أدى إلى تدخل الحكومة الإسبانية ومنع مغادرة سفينتين تابعتين للشركة محملتين بشحنات عسكرية متجهة إلى إسرائيل.
وتقود مجموعة “لا تقنية للفصل العنصري” حملة تتضمن تنظيم اعتصامات جماعية وتقديم عرائض وتنظيم احتجاجات للمطالبة بإنهاء مشروع نيمبوس، وهو عقد مشترك بين شركتي جوجل وأمازون وإسرائيل. ويؤكد جيمس شنايدر، مدير الاتصالات في المنظمة، أن المؤشر يهدف لتمكين العمال من اتخاذ إجراءات مباشرة في ظل استمرار دعم الحكومات الغربية إسرائيل، مشيرًا إلى أن عددًا من الموظفين في الشركات المدرجة قد لا يدركون علاقات شركاتهم بإسرائيل.
المصدر: ميدل ايست آي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
مع المقاطعة لا و لن اشتري من كل من شارك الاحتلال الصهيوني ابدا
مكتب البراق يقدم لك خدمات إعداد القوائم المالية التي تساعدك على
فهم التفاصيل المالية لأعمالك بوضوح
اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على أسس سليمة
تحسين تخطيطك المالي لتحقيق أهدافك
خدماتنا تركز على
الدقة العالية في إعداد التقارير
تقديم البيانات بطريقة سهلة الفهم والتحليل
السرعة في الإنجاز لتلبية احتياجاتك
تواصل معنا الآن وابدأ رحلتك نحو النجاح واتس: 009660553501506