العرب في بريطانيا | إطلاق فيلم "نزوح" السوري في السينما ا...

إطلاق فيلم “نزوح” السوري في السينما البريطانية

نزوح في السينما البريطانية
شروق طه مايو 5, 2024
شارك

تُسلط الأضواء مؤخرًا على السينما البريطانية خلال إطلاق فيلم “نزوح” السوري، الذي يعكس قصة تشبه الحلم لعائلة محاصرة في دمشق، حيث يقع اللاجئون في مفترق طرق بين البقاء والرحيل عن الوطن الذي يحبونه.

انطلقت هذه الرحلة السينمائية مع المخرجة سؤدد كعدان، التي ترفض تبسيط تعقيدات الحرب السورية لتناسب توقعات الجمهور الغربي، وتسعى لإظهار الجوانب الإنسانية بغموض الواقع وعمق الشخصيات.

فيلم نزوح في السينما البريطانية

نزوح في السينما البريطانية

يفتح فيلم “نزوح” نوافذ على مشاهد حياتية ومواقف إنسانية في مدينة دمشق المنكوبة، حيث يجد الأب معتز نفسه يواجه اختيارات صعبة بين البقاء أوالمغادرة.

في حين تتأرجح زوجته هالة وابنتهما البالغة من العمر 14 عامًا، زينة، بين شجاعة المواجهة والخوف من المجهول.

يأتي الفيلم برؤية مختلفة عن أفلام الحروب التقليدية، حيث لا يركز على مشاهد العنف أو الموت، بل يتميز بمزيج فريد من الفكاهة السوداء والواقعية السحرية، ما يجعله جذابًا للجماهير العالمية.

تقدم كعدان قصة حساسة تتناول قضايا الهجرة والانتماء برؤية فريدة، تجذب الانتباه إلى تجارب الأفراد بطريقة تفتح الآفاق وتثير التأمل في معاناة اللاجئين وتحدياتهم.

صُور الفيلم خلال فترة كورونا عام 2020 بمدينة عنتاب، وهي مدينة في جنوب تركيا، وتولت تصويره المصورة السينمائية الشهيرة هيلين لوفار، وتدور أحداثه في عام 2013.

جاءت فكرة نزوح، وهي كلمة باللغة العربية تشير إلى نزوح الأرواح والماء والناس، إلى كعدان بعد أن شاهدت صورة تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي لمنزل مدمر في العاصمة السورية في عام 2012.

نزوح هو ثاني فيلم روائي طويل للكاتبة والمخرجة سؤدد كعدان بعد فيلم “يوم فقدت ظلي” الحائز على جوائز، والذي يدور حول أم عزباء تبحث في ضواحي دمشق التي مزقتها الحرب عن أسطوانة غاز.

موهبة استثنائية

نزوح في السينما البريطانية

ولدت كعدان في فرنسا، وترعرعت في دمشق وعاشت هناك مع والديها وإخوتها الثلاثة قبل وأثناء السنوات الأولى من الحرب، وبعد بدء القصف في حيها، قررت المغادرة.

في كانون الأول/ ديسمبر 2012، انتقلت إلى بيروت، عاصمة لبنان، التي كانت على بعد ساعتين بالسيارة من مدينتها، وعاشت هناك حتى عام 2020.

تعيش كعدان الآن في لندن، بعد أن جاءت إلى المملكة المتحدة بتأشيرة موهبة استثنائية، وتقول إنها لم تكن لتتردد في طلب اللجوء وتصبح لاجئة إذا لم يكن لديها خيار آخر.

حاز “فيلم “نزوح” على جائزتي الجمهور و(Lanterna Magica) في مهرجان البندقية السينمائي لعام 2022.

وعرض الفيلم لأول مرة على الصعيد العالمي في مسابقة (Orizzonti Extra) بالمهرجان، حيث فاز بجائزة الجمهور، التي تقدمها شركة “أرماني” كراعٍ رسمي للمهرجان، ما جعله أول فيلم عربي يفوز بهذه الجائزة.

وشارك في أكثر من عشرين مهرجانًا دوليًا حول العالم، من بينها مهرجان لندن وموسترا دي فالنسيا في إسبانيا وساو باولو وطوكيو وبوسان في كوريا الجنوبية وتطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط والسينما المتوسطية في بروكسل ونوافذ سينمائية على المغرب العربي والشرق الأوسط، إلى جانب مالمو للسينما العربية في السويد.”

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
الأرقام والدلائل.. مركز (CfMM) يثبت ممارسة القنوات البريطانية التحيز في التغطية عندما يكون الضحية مسلمًا؛ بين تغطية مكثفة لهجمات غولدرز غرين وتهميش واضح لهجمات إدنبرة ضد المسلمين، مع إخفاء أسماء الضحايا وتجنب مصطلح الإسلاموفوبيا. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
هل سنوقف توسع الاحتلال ونزيد تقديم المساعدات في غزة؟ النائبة فلور أندرسون تعيد مساعدات غزة ومستوطنات الاحتلال غير القانونية في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى واجهة النقاش البرلماني، بسؤالٍ جريءٍ وجهته إلى وزير العدل ديفيد لامي. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
"مستقبل أحفادي يشغلني لأن السياسيين لم يشعروا بالجوع أبدًا" بعد مرور 10 سنواتٍ على البريكست.. مزارع بريطاني يتحدث عن أثر تجربة البريكست على حياته، وكيف أصبح العيش في البلاد صعبًا، وأنه يخشى على أحفاده من قرارات القادة الذين لا يفكرون…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
مثل رجلٌ أمام القضاء في إسكتلندا بعد توجيه خمس تهمٍ بمحاولة القتل مرتبطةٍ بالإرهاب، على خلفية هجماتٍ استهدفت مسلمين في مدينة إدنبرة. ووفقًا لهيئة الادعاء والشرطة، يواجه المتهم اتهاماتٍ تتعلق بمحاولات قتلٍ ذات صلةٍ بالإرهاب، بعد سلسلة اعتداءاتٍ أسفرت عن…
عرض المزيد على X ←