العرب في بريطانيا | خارطة توضح أكثر الطرق والمدن ازدحامًا في بريطان...

1447 رجب 23 | 12 يناير 2026

خارطة توضح أكثر الطرق والمدن ازدحامًا في بريطانيا قبل عيد الميلاد 2025

خريطة توضح أكثر الطرق والمدن ازدحامًا في بريطانيا قبل عيد الميلاد 2025
ديمة خالد December 14, 2025

مع اقتراب عطلة عيد الميلاد في بريطانيا، كشفت نتائج بحث حديث لشركة Nextbase المتخصصة في تقنيات كاميرات السيارات أن الأسبوع السابق لعيد الميلاد يُعدّ — وفقًا لما توصلت إليه الدراسة — الأكثر عدائية على طرق بريطانيا، وسط ارتفاع ملحوظ في سلوكيات “غضب الطريق”.

ربع البريطانيين ضحايا لغضب الطريق

خريطة توضح أكثر الطرق والمدن ازدحامًا في بريطانيا قبل عيد الميلاد 2025

وأفاد البحث بأن واحدًا من كل أربعة بريطانيين قالوا إنهم تعرضوا لحوادث غضب طريق. وجاء ذلك ضمن استطلاع شمل 2000 شخص بالغ، أظهر أن ضغوط موسم الأعياد تنعكس على القيادة، حيث ذكر نحو ثلث المشاركين أن القيادة تصبح أكثر توترًا في هذه الفترة من العام.

وأوضحت النتائج أن عددًا كبيرًا من السائقين يشعرون بمشاعر سلبية إذا تعطلت خطط العودة إلى المنزل لقضاء العطلات؛ إذ قالوا إنهم قد يشعرون بالإحباط أو خيبة الأمل أو حتى الغضب عندما يتسبب الازدحام أو التأخير في تعطيل الوصول.

أكثر المناطق تأثرًا: اسكتلندا… وأكثر المدن: برايتون

على مستوى المناطق، برزت اسكتلندا بوصفها الأكثر تأثرًا بحوادث غضب الطريق بنسبة 28%. أما على مستوى المدن، فتصدرت برايتون القائمة بنسبة 31% وفقًا لنتائج البحث.

وأظهرت البيانات أن السائقين الأصغر سنًا هم الأكثر تأثرًا بتوتر القيادة في موسم الأعياد؛ إذ قال 41% من الفئة العمرية بين 18 و24 عامًا إن القيادة في هذه الفترة أكثر ضغطًا، مقابل 21% فقط لمن تزيد أعمارهم على 55 عامًا.

كما أفاد نحو ثلث السائقين الشباب بتعرضهم لغضب الطريق، مقارنةً بنسبة الربع تقريبًا بين عموم المشاركين.

ردود فعل مرتبكة… وندم لاحق لدى 20%

خريطة توضح أكثر الطرق والمدن ازدحامًا في بريطانيا قبل عيد الميلاد 2025

وأشارت النتائج إلى أن كثيرًا من السائقين يشعرون بأنهم غير مستعدين للتعامل مع مواجهة مفاجئة على الطريق؛ إذ تحدث بعضهم عن الذعر أو التجمد، فيما قال آخرون إنهم لا يتذكرون كيف تصرفوا أصلًا. كما اعترف بعضهم بأنه اعتذر رغم أنه لم يكن مخطئًا.

ولاحقًا، قال واحد من كل خمسة إنهم ندموا على طريقة ردهم، وهو ما يعكس — وفق توصيف الدراسة — حاجة ملحة إلى استراتيجيات أكثر فاعلية للتعامل مع المواقف المتوترة.

الأثر النفسي لا ينتهي عند لحظة المواجهة

ولفتت Nextbase إلى أن تأثير الحوادث يمتد لما بعد انتهاء الموقف؛ إذ قال المشاركون إنهم شعروا بعد الواقعة بـ:

  • قلق وتشتت لدى 30%
  • انزعاج لدى 30%
  • ترهيب/تهديد لدى 29%
  • خوف من مواصلة القيادة لدى 14%

نتائج متباينة: حذر أكبر لدى البعض… وعدوانية لدى آخرين

ورغم الطابع السلبي العام، لم تكن جميع الآثار في اتجاه واحد؛ إذ ذكر 29% أنهم أصبحوا أكثر حذرًا بعد الحادثة، بينما قال 11% إنهم صاروا أكثر عدوانية في القيادة.

ونقلت الدراسة عن الطبيبة النفسية البريطانية أنجولا موتاندا (Anjula Mutanda) قولها إن ضغوط العطلات تُفاقم التوتر والصدام على الطرق، مؤكدةً أن تقنيات بسيطة ومدعومة علميًا تساعد على استعادة التحكم.

وشددت على أن كثيرين يدخلون هذه المواجهات دون استعداد، وأن موسم الأعياد يزيد الأمر سوءًا بسبب العجلة والضغط والازدحام.

وعند اشتعال الموقف، تنصح موتاندا بالبدء بملاحظة إشارات الخطر الجسدية ثم تنفيذ “إعادة ضبط” سريعة لمدة 10 ثوانٍ عبر:

  1. تحديد ثلاثة أشياء تراها
  2. أخذ ثلاثة أنفاس عميقة
  3. إرخاء الكتفين والفك

تجنب التصعيد… وتقنيات تنفس لخفض التوتر

وأكدت موتاندا أهمية عدم الانخراط مع الطرف المعتدي، وتجنب التواصل البصري، وإبقاء اليدين ثابتتين، وخلق مسافة آمنة؛ لأن مجاراة العدوان غالبًا ما تؤدي إلى تصعيد.

كما أوصت بما يُعرف بـتنفّس الصندوق (Box Breathing): شهيق 4 عدّات، ثم حبس 4، زفير 4، ثم حبس 4 — باعتباره أسلوبًا يساعد على خفض التوتر سريعًا.

وفي سياق التعامل العملي، أشارت التوصيات إلى أن الاعتماد على كاميرا السيارة لتسجيل الواقعة قد يكون أفضل من الانشغال بالهاتف؛ إذ يشعر كثيرون بأمان أكبر عند وجودها، كما أن معرفة الطرف الآخر بوجود تسجيل قد تُسهم في ردع السلوك العدواني وتهدئة التصعيد.

وترى منصة العرب في بريطانيا AUK أن ما تكشفه هذه البيانات يسلط الضوء على جانبٍ غالبًا ما يُستهان به في موسم الأعياد: السلامة النفسية على الطرق لا تقل أهمية عن السلامة المرورية. فالمشاعر المرتبطة بالضغط والوقت والازدحام قد تتحول إلى سلوك خطر في لحظة واحدة، بينما يبقى أثرها على السائقين والركاب طويلًا.

المصدر: الصن


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة