أكبر متبرعي حزب العمال اللورد علي تحت طائلة التحقيق بتهمة انتهاك قواعد برلمانية
يخضع أكبر المتبرعين لحزب العمال اللورد وحيد علي لتحقيق برلماني بشأن احتمال انتهاكه لقواعد السلوك البرلمانية، وذلك بعد تلقي شكوى تفيد بعدم تسجيل مصالحه بطريقة صحيحة.
تحقيق برلماني في سجل مصالح اللورد علي

وجاء إدراج اسم اللورد علي على موقع مفوضي معايير مجلس اللوردات يوم الأربعاء، إذ أُعلن أنه قيد التحقيق. وجاء في الإشعار أن “إجراء التحقيق لا يعني بالضرورة أن القواعد قد انتُهِكت”.
وأكد متحدث باسم حزب العمال أن اللورد علي سيتعاون مع المفوضين، معربًا عن ثقته بأن جميع مصالحه قد سُجلت بطريقة سليمة. وأضاف: “لا يمكننا التعليق أكثر في هذه المرحلة بسبب استمرار التحقيق”.
ويُعتقد أن التحقيق يرتبط بأسباب إدارية تتعلق ببعض المصالح التي سبق للورد علي إعلانها، وليس بتلقيه تبرعات مالية.
دور اللورد علي في دعم حزب العمال وعلاقته بكبار المسؤولين

واللورد علي هو رجل أعمال في مجال الإعلام وواحد من أكبر المتبرعين لحزب العمال، وتُقدَّر ثروته بنحو 200 مليون باوند، وقد أصبح محل اهتمام بسبب الهدايا الفاخرة التي قدمها لزعيم الحزب كير ستارمر ونائبته أنجيلا راينر. ومن بين تلك الهدايا، ملابس بقيمة 32,000 باوند لستارمر خلال مدة زعامته للمعارضة، إضافة إلى نظارات بقيمة 2,400 باوند، وإتاحة استخدام شقة فاخرة بقيمة 18 مليون باوند خلال الحملة الانتخابية.
كما قدم اللورد علي في الشتاء الماضي شقة فاخرة في نيويورك لراينر وصديقها سام تاري لاستخدامها، وكان سام حينها نائبًا في حزب العمال.
وتعرض كير ستارمر لانتقادات واسعة النظاق بشأن حجم التبرعات التي تلقاها هو وأعضاء حكومته أثناء وجودهم في المعارضة. وكُشف أيضًا أن اللورد علي حصل مؤقتًا على تصريح دخول إلى مقر الحكومة في داونينغ ستريت بعد فوز حزب العمال في الانتخابات.
وتأتي هذه التحقيقات بعد أن نشرت منظمة “أوبن ديموكراسي” تقريرًا كشفت فيه أن اللورد علي أضاف منصب إدارة شركة Mac (BVI) المحدودة، التي تتخذ من جزر فيرجين البريطانية مقرًّا لها، إلى سجله الخاص بالمصالح بعد تواصل المنظمة معه للاستفسار عن سبب عدم تسجيله لهذا المنصب منذ إبريل 2023.
وأوضح اللورد علي أن هذا الإغفال كان “خطأ غير مقصود”، مضيفًا أنه لم يكن على علم بغياب هذا المنصب عن سجله حتى لُفت انتباهه إلى هذا الأمر
المصدر: الغارديان
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇