العرب في بريطانيا | أطباء إنجلترا يضربون عن العمل لمدة خمسة أيام مط...

1447 رمضان 12 | 01 مارس 2026

أطباء إنجلترا يضربون عن العمل لمدة خمسة أيام مطلع نوفمبر 2025

أطباء إنجلترا يضربون عن العمل لمدة خمسة أيام مطلع نوفمبر 2025
صبا الشريف October 23, 2025

أعلنت جمعية الأطباء البريطانية (BMA) أن أطباء الإقامة في إنجلترا سيشرعون في إضراب لمدة 5 أيام متتالية بدءًا من 14 نوفمبر وحتى 19 نوفمبر، احتجاجًا على الرواتب وظروف العمل وعدم استقرار الوظائف. ويأتي هذا الإضراب كخطوة تصعيدية ضمن الإجراءات الصناعية المطالبة بتحسين الأوضاع المهنية.

وسيبدأ الإضراب من الساعة 7 صباحًا يوم 14 نوفمبر ويستمر حتى الساعة 7 صباحًا يوم 19 نوفمبر. ويشكل أطباء الإقامة، الذين كانوا يُعرفون سابقًا بالأطباء الصغار، نحو نصف عدد الأطباء العاملين في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).

أزمة بطالة تهدد نصف الأطباء حديثي التخرج في إنجلترا

أطباء إنجلترا يضربون عن العمل لمدة خمسة أيام مطلع نوفمبر 2025

وأكد الدكتور جاك فليتشر، رئيس لجنة أطباء الإقامة في الجمعية الطبية البريطانية، أن الوضع “ليس ما كنا نطمح إليه”، مضيفًا: “لقد قضينا الأسبوع الماضي في محادثات مع الحكومة، مطالبين وزير الصحة بإنهاء أزمة بطالة الأطباء”.

وأوضح فليتشر أن نصف الأطباء في سنتهم الثانية في إنجلترا يواجهون صعوبة في إيجاد وظائف، مما يؤدي إلى إهدار مهاراتهم، بينما ينتظر الملايين من المرضى العلاج، وتظل الشفتات في المستشفيات غير مملوءة. وأضاف: “هذا وضع لا يمكن أن يستمر”.

وأشار إلى أن الجمعية حاولت التوصل إلى اتفاق مع الحكومة يشمل خيارات لعكس تخفيضات الرواتب تدريجيًا على مدى عدة سنوات، مع منح الأطباء المتخرجين حديثًا زيادة أجر قدرها جنيه واحد في الساعة على مدار الأربع سنوات القادمة. وقال فليتشر: “كنا نأمل أن تدرك الحكومة أن مطالبنا ليست معقولة فحسب، بل تصب أيضًا في مصلحة المرضى والجمهور، كما تساعد على الحد من مغادرة الأطباء للنظام الصحي”.

أطباء الإقامة يمتلكون خبرة تصل إلى 8 سنوات… والمزيد قادم

أطباء إنجلترا يضربون عن العمل لمدة خمسة أيام مطلع نوفمبر 2025

ويملك أطباء الإقامة خبرة تصل إلى ثماني سنوات كأطباء مستشفى، حسب تخصصهم، أو تصل إلى ثلاث سنوات في الممارسة العامة.

المزيد من التفاصيل سيُعلن عنها قريبًا…

الإضرابات الطبية تعكس الضغوط الكبيرة التي يواجهها الأطباء، لكنها تؤثر في الوقت نفسه على جودة الخدمات الصحية المقدمة للجمهور. في هذا السياق، من الضروري إيجاد توازن بين المطالب المهنية وحقوق المرضى، من خلال تعزيز الحوار بين الأطباء والحكومة ووضع خطط واضحة لتحسين الرواتب وظروف العمل.

كما أن الاستثمار في التوظيف وتطوير السياسات التعليمية والتدريبية يساهم في تقليل الضغط على النظام الصحي وضمان استمرارية تقديم الرعاية بشكل فعال، مع الحفاظ على التزام الأطباء تجاه المرضى والمجتمع.

المصدر : الغارديان


إقرأ أيضًا :

اترك تعليقا