العرب في بريطانيا | دعوة لحضور "أصوات شابة من غزة: شهادات نسائ...

1447 رجب 23 | 12 يناير 2026

دعوة لحضور “أصوات شابة من غزة: شهادات نسائية حية”.. سجلوا الآن

WhatsApp Image 2025-11-24 at 9.48.39 AM
فريق التحرير December 4, 2025

في زمنٍ تتكاثر فيه الروايات وتغيب الحقيقة خلف ضجيج السياسة والإعلام، يفتح المركز الدولي للعدالة من أجل الفلسطينيين (ICJP) بالتعاون مع منصة العرب في بريطانيا (AUK) نافذة استثنائية على غزة، من خلال أمسية تستمع فيها لندن إلى شهادات حيّة تنقلها شابات من قلب الدمار، يقاومن بالصوت ما يعجز العالم عن رؤيته خلف الحصار.

فعلى مدى ساعات، ستعبر إلى القاعة أصواتٌ غالبًا ما حُجبت عن المنابر الدولية، أصواتٌ تختزن وجع الحرب وقوة الصمود في آنٍ واحد، لتروي ما يعنيه العيش تحت القصف، وما معنى أن تحيا كامرأة فلسطينية في مدينة محاصرة منذ سنوات، تحاول الحفاظ على حياةٍ تتآكل تفاصيلها يومًا بعد آخر.

مساحة للإنصات.. لا للخطابات

لقطات من مظاهرة قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني 16 أغسطس 2025 (AUK)

لا تقدّم هذه الأمسية خطابًا سياسيًا أو بيانًا إخباريًا، بل لحظات حقيقية تحملها نساء شابات يعشن تحت العدوان ويشهدن على تفاصيله الدقيقة:

  • يوميات تُكتب تحت القنابل
  • مسؤوليات مضاعفة تحملها النساء بين حماية الأسرة واستمرار الحياة
  • محاولات لإبقاء التعليم والعلاج والكرامة ممكنة وسط الركام
  • قصص فقدان وصمود وإرادة قوية تخرج من بين الأنقاض إلى جمهور يعيد اكتشاف غزة من جديد

هذه الشهادات لا تهدف فقط إلى نقل المعاناة، بل إلى إعادة فلسطين إلى مركز الرواية، وإلى تذكير العالم بأن وراء الأخبار وجوهًا وذاكرة إنسانية لا يمكن إخمادها.

أمسية أصوات شابة من غزة

  • التاريخ: الجمعة 19 ديسمبر 2025
  • الوقت: 14:00 – 17:00
  • المكان: سنترال لندن (يُرسل العنوان قبل 24 ساعة لأسباب تنظيمية)
  • عدد المقاعد محدود (التسجيل المبكر ضروري عبر الرابط هنا)
  • ضيافة: وجبات خفيفة مقدّمة من مطعم أيام زمان.

برنامج الفعالية

  • شهادات مباشرة من نساء شابات في غزة تنقل تجربتهن مع الحصار والعدوان
  • نقاش حول التضامن الدولي ودور المجتمعات في إيصال الرواية الفلسطينية إلى المنابر العالمية
  • مساحة للتعارف والتنسيق بين المبادرات الداعمة لقطاع غزة والقضايا الإنسانية المرتبطة به

تجسيد للرواية الفلسطينية في وجه التعتيم

حشود أمام مؤتمر العمال الاسكتلنديّ تضامنا مع فلسطين

تأتي هذه الأمسية في لحظة تتصاعد فيها الأصوات المطالِبة بوقف الحرب، وتتسع معها حملات التضليل ومحاولات تغييب الصوت الفلسطيني. لذلك يشكّل هذا اللقاء خطوة نوعية تعيد الإنسانية إلى قلب النقاش، وتمنح الحاضرين فرصة لسماع الحكاية من أصحابها لا من خلف الشاشات.

فحين تتكلم النساء اللواتي يعشن تحت القصف، يتحول الصوت إلى شهادة، والشهادة إلى وثيقة، والوثيقة إلى فعل مقاومة في وجه النسيان.

وتؤكد الجهتان بأن دعم الأصوات الفلسطينية -وخاصة الشباب والنساء- صار ضرورة أخلاقية قبل أن يكون موقفًا سياسيًا، وأن حماية الرواية الفلسطينية جزء من معركة العدالة ذاتها.

 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة