أصدقاء الأقصى يطلقون عريضة للضغط من أجل إعادة فتح المسجد الأقصى
في تصعيد خطير يعكس حجم الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية، أطلقت منظمة “أصدقاء الأقصى” (FOA) حملة دولية واسعة النطاق وعريضة قانونية وشعبية؛ للضغط من أجل إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك، الذي يرزح تحت حصار وإغلاق شامل تفرضه سلطات الاحتلال منذ الثامن والعشرين من فبراير 2026.
إغلاق غير مسبوق وخرق للوضع القائم
يُعد هذا الإغلاق المستمر هو الأطول من نوعه منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، وهو ما وصفته المنظمة في بيانها بأنه “انتهاك صارخ وترجمة عملية لتقويض ترتيبات الوضع القائم المعمول بها تاريخياً”.
ويأتي هذا الإجراء في سياق زمني شديد الحساسية، حيث يتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وعمليات ضم غير مسبوقة لمساحات واسعة من الضفة الغربية، إضافة إلى سيطرة الاحتلال الإدارية الكاملة على المسجد الإبراهيمي في الخليل.
تحرك برلماني وضغوط دولية
دعا “أصدقاء الأقصى” الجاليات والمواطنين في بريطانيا إلى التواصل المباشر مع أعضاء البرلمان البريطاني؛ لحثهم على التوقيع على مذكرة “EDM 2955”.
وتطالب هذه المذكرة بالإعادة الفورية لفتح المسجد الأقصى أمام المصلين، وفي حال رفض الاحتلال الامتثال لذلك، تدعو المذكرة الحكومة البريطانية إلى فرض عقوبات رادعة وتشديد حظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل.
عريضة العلماء والمؤسسات: “البيانات لم تعد تكفي”
وفي سياق متصل، وجهت المنظمة نداءً عاجلاً للمؤسسات الإسلامية، والعلماء، والأكاديميين حول العالم؛ للتوقيع على عريضة موحدة للدفاع عن المسجد الأقصى. يمكن الوصول لرابط العريضة عبر هذا الرابط هنا.
ورغم ترحيب العريضة بالبيانات الصادرة عن وزراء خارجية عدة دول إسلامية وعربية -من بينها تركيا، ومصر، والأردن، والسعودية، وقطر، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان- فإنها نبهت على أن “لغة الإدانة والاستنكار لم تعد كافية” لردع الاحتلال الذي اعتاد أن يضرب بالقرارات الدولية، واتفاقيات جنيف، وقرارات اليونسكو عُرض الحائط.
مطالب بإجراءات عقابية ملموسة
وطالب “أصدقاء الأقصى” قادة الدول الإسلامية بتبني خطوات عملية تتجاوز الخطاب الدبلوماسي، وحددت العريضة جملة من المطالب الرئيسة تشمل:
- تعليق التبادل التجاري مع إسرائيل بالكامل.
- سحب السفراء وقطع العلاقات الدبلوماسية.
- فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية مشددة.
واختتمت المنظمة تقريرها بتأكيد أن التاريخ لن يسجل البيانات والخطابات التي صدرت في هذه اللحظة الحرجة، بل سيسجل الأفعال الحقيقية التي اتُّخذت لحماية المقدسات، داعيةً كل “المسلمين وأصحاب الضمائر الحية” إلى التوحد والتحرك العاجل قبل فوات الأوان، ومحذرةً من أن المسجد الأقصى يواجه تهديداً وجودياً غير مسبوق يستوجب استنفاراً دولياً شاملاً.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇

دعوة الى الجهات التي تتدعي سعيها لحماية المقدسات الدينية مقابل تعايش الفلسطيني مع محتله لمراجعة خطابها (ملك الاردن ملك المغرب ملك السعودية….)
إرفعوا أيديكم عن الأقصى
افتحوا المسجد الأقصى
الللهم احفظ المسجد الأقصى من كيد الكائدين
الاقصي لنا وفلسطين لنا و الله مولانا وانصرنا
من حق الفلسطينيين الصلاة في المسجد الأقصى
افتحوا المسجد الأقصى
لا حول ولا قوة الا بالله ونحن مع الله وفي صف الله ونبذل كل ما نقدر عليه ليعود اقصانا بصلاواته وقرانه وانواره وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم ساهم في اغلاقه من قريب او بعيد