أسماء عربية ومسلمة في قائمة الشرف الملكية البريطانية لعام 2026
في قائمة أوسمة شرف رأس السنة الجديدة لعام 2026، يبرز حضور العرب والمسلمين في مشهدٍ يعكس سنوات من العمل الهادئ داخل المجتمع البريطاني، عبر قطاعات تمتد من الصحة والتعليم إلى الثقافة والعمل الأهلي وصناعة القرار. أسماءٌ لم تأتِ من فراغ، بل من مسارات مهنية ومجتمعية طويلة أسهمت في خدمة الناس وتعزيز الصالح العام في بريطانيا.
وقد سلّط المجلس الإسلامي البريطاني الضوء على هذا الحضور، مشيرًا إلى تكريم عشرات الشخصيات البريطانية المسلمة ضمن القائمة، في اعتراف رسمي بإسهاماتهم المتنوعة في الحياة العامة. ويمنح نظام الأوسمة البريطاني هذه التكريمات لمن كرّسوا جهودهم لخدمة المجتمع وتركوا أثرًا ملموسًا في مجالاتهم، سواء داخل مؤسسات الدولة أو في العمل المجتمعي والثقافي والأكاديمي.
وفي تعليق يعكس هذا المعنى، قال مسعود أحمد، نائب الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني:
“من العمل التطوعي في مسجد غلاسكو المركزي إلى روّاد التكنولوجيا المالية، ومن خدمة رياضة الكريكيت إلى دعم قطاع النقل خلال جنازة الملكة الراحلة، يظلّ المسلمون جزءًا أصيلًا من النسيج الذي يجعل بريطانيا أفضل”.
القائمة الكاملة للمكرّمين من خلفيات مسلمة وعربية لعام 2026:
وسام قائد في الإمبراطورية البريطانية (CBE)
- عمر علي
قائد عالمي في الخدمات المالية – شركة إرنست ويونغ.
لخدماته المقدّمة لقطاع الخدمات المالية.
(لندن – لندن الكبرى) - شازية حسين
مديرة رعاية الأطفال الاجتماعية – وزارة التعليم.
لخدماتها المقدّمة للأطفال والأسر.
(لندن – لندن الكبرى)
وسام ضابط في الإمبراطورية البريطانية (OBE)
- شاه رؤول أمين
الشريك المؤسس وكبير المهندسين – شركة Onfido.
لخدماته في التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي.
(لندن – لندن الكبرى)
- الأستاذ الدكتور سيد سعيد أشرف
استشاري جراحة القلب والصدر – مستشفى مورريستون، سوانزي.
لخدماته في جراحة القلب، وتدريب الجراحين القادمين من الخارج، والإسهام الأكاديمي.
(سوانزي – غرب غلامورغان)
- آبي غفور
المؤسسة والرئيسة التنفيذية – Arc Management Consulting.
لخدماتها في قطاع الأعمال وتعزيز التنوع والشمول.
(لندن – لندن الكبرى)
- الدكتور بسّام حالِس
نائب مدير تطوير اللقاحات والتقييم والاستعداد – هيئة الأمن الصحي.
لخدماته في تطوير اللقاحات، والاستعداد للأوبئة، وتعزيز القدرة الوطنية على الصمود.
(سالزبري – ويلتشير)
- محمد إسهاب
الرئيس التنفيذي – مجموعة IN4.
لخدماته في مجال التعليم.
(بلاكبيرن – لانكشير)
- روكشانا كاباسي
مديرة الصحة – مؤسسة بارناردوز.
لخدماتها في تطوير الرعاية الصحية، وتحقيق العدالة الصحية، وتعزيز صوت المرضى.
(سانت ألبانز – هيرتفوردشير)
- نادية شيزي فال
الرئيسة التنفيذية والمديرة الفنية لمسرح يونغ فيك، وسابقًا لمسرح رويال ستراتفورد إيست.
لخدماتها في مجال المسرح والفنون.
(لندن – لندن الكبرى)
وسام عضو في الإمبراطورية البريطانية (MBE)
- شمسُل عابدين
رئيس نادي H&K للدراجات.
لخدماته في جمع التبرعات الخيرية.
(لندن – لندن الكبرى)
- الدكتورة نزيه أكبرّي
الرئيسة التنفيذية لمؤسسة New Citizens’ Gateway.
لخدماتها المقدّمة للاجئين وطالبي اللجوء.
(لندن – لندن الكبرى)
- حارث صادق علي
جامع تبرعات.
للخدمات الخيرية.
(إدنبرة)
- منوّرة علي
الرئيسة التنفيذية – مركز مجتمع والتهام فورست.
لخدماتها المجتمعية في المنطقة.
(لندن – لندن الكبرى)
- سفرز علي
الرئيس التنفيذي – مجموعة Pathway.
لخدماته في تعزيز التنوع والشمول في قطاع الأعمال.
(برمنغهام – ويست ميدلاندز)
- فاطمة بنزبير
مديرة إقليمية – ناشيونال إكسبريس.
لخدماتها المقدّمة خلال جنازة الملكة إليزابيث الثانية.
(هورلي – ساري)
- حسن شعبان
قائد فريق – وزارة الدفاع.
لخدماته في مجال الدفاع.
(لندن – لندن الكبرى)
- إشتيّاق أحمد دين
كاتب مسرحي وكاتب سيناريو.
لخدماته في الفنون والعمل مع الشباب في شمال شرق إنجلترا.
(ميدلسبره – شمال يوركشير)
- شناز بيغَم غُلزار
المديرة الإبداعية – شركة ثقافة برادفورد.
لخدماتها الثقافية في مدينة برادفورد.
(كيغلي – غرب يوركشير)
- حضرت إسلام
مدير أول – وزارة التعليم.
لخدماته في التعليم الإضافي.
(برمنغهام – ويست ميدلاندز)
- رقية خير
لخدماتها في مجال التراث والعمل الخيري في ديربيشير.
(سالتاش – كورنوال)
- الدكتور ناصر كردي
لخدماته في المصالحة المجتمعية والحوار بين الأديان.
(ألترينشام – مانشستر الكبرى)
- فُنمِي عائشة لوال
المؤسسة والرئيسة التنفيذية – Clip-Knix.
لخدماتها في دعم ذوي الإعاقة، وريادة الأعمال، والعمل التطوعي. - بابر علي قريشي
الشريك المؤسس – The Research Club و i-View London.
لخدماته في الأعمال الخيرية ورياضة الكريكيت.
(لندن – لندن الكبرى)
- كامبيز رمضان علي
لخدماته في رياضة التايكواندو وخدمة المجتمع في هاروغيت.
(شمال يوركشير)
- محمد شوكت
متطوّع – مسجد غلاسكو المركزي.
لخدماته المجتمعية في مدينة غلاسكو. - أبو طاهر
الشريك المؤسس – الجمعية الأدبية الشانغاطية.
لخدماته المقدّمة للجالية البنغلاديشية.
(لندن – لندن الكبرى)
- ساجد إبراهيم وردة
المؤسس والرئيس التنفيذي – مهرجان الفيلم المسلم في بريطانيا والمهرجان السينمائي الإسلامي الدولي.
لخدماته في تعزيز التنوع والشمول في قطاعي السينما والتلفزيون.
(لندن – لندن الكبرى)
وسام ميدالية الإمبراطورية البريطانية (BEM)
- فاطمة أحمد
حاضنة أطفال – مجلس كيركليس.
لخدماتها في رعاية الأطفال.
(هديرسفيلد – غرب يوركشير)
- عاملة أحمد
مساعدة تدريس – مدرسة سيريل جاكسون الابتدائية.
لخدماتها في مجال التعليم.
(لندن – لندن الكبرى)
- أسماء رياض حق
مؤسسة مشروع Marks Gate Relief.
لخدماتها المقدّمة للمجتمعات المحلية في باركينغ وداغنهام، وهافرينغ، وريدبريدج.
(لندن – لندن الكبرى)
- شاعرة فاطمة ساهي
لخدماتها المقدّمة للشباب.
(لندن – لندن الكبرى)
حضور عربي ضمن المكرّمين
ورغم أن القائمة تعكس طيفًا واسعًا من الخلفيات المسلمة، يبرز اسمان عربيان على نحوٍ خاص، ليس فقط من حيث الهوية، بل من حيث طبيعة الأدوار التي قاما بها في لحظات مفصلية من تاريخ بريطانيا الحديث.
الدكتور بسّام حالِس.. عربي في صلب منظومة الأمن الصحي

نال الدكتور بسّام حالِس وسام ضابط في الإمبراطورية البريطانية (OBE) تقديرًا لدوره في تطوير اللقاحات والاستعداد للأوبئة وتعزيز المرونة الوطنية.
يشغل حالِس منصب نائب مدير تطوير اللقاحات والتقييم والاستعداد في هيئة الأمن الصحي البريطانية، وهو موقع يضعه في قلب السياسات الصحية المرتبطة بالأمراض عالية الخطورة، في مرحلة بات فيها “الأمن الصحي” مسألة سيادية بامتياز.
ويمتلك حالِس خبرة تمتد لعقود بين القطاع العام والصناعة والبحث العلمي، مع مساهمات مباشرة في تقييم وتطوير لقاحات لأمراض مؤثرة، بينها الإنفلونزا وكوفيد-19. كما تظهر في سجله صلة عربية واضحة، عبر ارتباطه بمؤسسات تعليمية وثقافية لبنانية، ما يضع تكريمه في سياق حضور عربي نوعي داخل واحدة من أكثر مؤسسات الدولة حساسية وتأثيرًا.
هذا التكريم لا يخص فردًا بعينه بقدر ما يوجّه رسالة أوسع: أن الكفاءات العربية والمسلمة ليست على هامش صناعة القرار، بل في قلبها، حتى في أكثر الملفات تعقيدًا.
الدكتور ناصر كردي.. من الجراحة إلى ترميم النسيج الاجتماعي

في فئة وسام عضو في الإمبراطورية البريطانية (MBE)، جاء تكريم الدكتور ناصر كردي عن خدماته في المصالحة المجتمعية والحوار بين الأديان.
كردي، وهو جرّاح عظام استشاري وناشط مجتمعي في مانشستر الكبرى، عُرف بدوره الطويل في العمل الأهلي، وبحضوره كصوت يدعو إلى التهدئة وبناء الجسور في لحظات توتر مجتمعي حاد. ويقدَّم كردي على نطاق واسع بوصفه ذا جذور أردنية ومولودًا في سوريا، ما يجعل هويته العربية جزءًا معلَنًا من سيرته العامة.
وقد اكتسب خطابه وزنه الأخلاقي بعد حادثة اعتداء تعرّض لها قبل سنوات، اختار بعدها تحويل التجربة الشخصية إلى مشروع عام يقوم على الحوار والصفح، لا الانتقام أو الانغلاق. ومنذ ذلك الحين، انخرط في مبادرات مشتركة مع قيادات دينية مختلفة، مقدّمًا نموذجًا عمليًا لمفهوم “التعايش” خارج الشعارات.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
