العرب في بريطانيا | 115 ألف بريطاني يغادرون الخليج بعد اندلاع الحرب...

1447 شوال 4 | 23 مارس 2026

115 ألف بريطاني يغادرون الخليج بعد اندلاع الحرب مع إيران

115 ألف بريطاني يغادرون الخليج بعد اندلاع الحرب مع إيران
فريق التحرير March 22, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

شهدت بريطانيا خلال الأسابيع الأخيرة موجة عودة كبيرة للمواطنين البريطانيين من دول الخليج، خاصة من الإمارات ودبي، بعد تصاعد الحرب المرتبطة بإيران وما رافقها من هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على المنطقة.

وبحسب تقرير نشرته Sky News، فقد عاد أكثر من 115 ألف بريطاني إلى المملكة المتحدة من دول الخليج منذ بداية الحرب مع إيران قبل نحو ثلاثة أسابيع، في مؤشر واضح على حجم القلق الذي أصاب المقيمين الأجانب في المنطقة.

 دبي تحت ضغط الحرب

Is Dubai still Dubai? A golden image tested by war - L'Orient Today

 يشير التقرير إلى أن دبي، التي لطالما اعتُبرت واحدة من أكثر مدن الشرق الأوسط جذبًا للمقيمين الأجانب، بدأت تشهد تغيرًا ملحوظًا في الأجواء العامة منذ اندلاع الحرب.

 فمنذ أواخر فبراير 2026، تعرضت United Arab Emirates لسلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ المرتبطة بالصراع الإقليمي، حيث تم إطلاق نحو 2000 طائرة مسيّرة وأكثر من 300 صاروخ باليستي باتجاه الدولة خلال الأسابيع الأولى من التصعيد العسكري، بحسب تقارير إعلامية غربية.

 ورغم نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض معظم هذه الهجمات، فإن سقوط شظايا وصواريخ اعتراضية في بعض المناطق أدى إلى أضرار محدودة في مبانٍ وبنى تحتية في Dubai وAbu Dhabi، ما أثار مخاوف بين المقيمين الأجانب. 

نحو 300 ألف بريطاني كانوا يعيشون في الخليج

 قبل اندلاع الحرب، كان الخليج يُعد من أكبر مناطق وجود البريطانيين خارج أوروبا، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 300 ألف بريطاني كانوا يقيمون في دول الخليج، يعملون في قطاعات المال والعقارات والطيران والسياحة والخدمات.

 وكانت الإمارات، وخاصة دبي، الوجهة الأكثر جذبًا لهم، بفضل الإعفاءات الضريبية ومستوى المعيشة المرتفع والفرص الاقتصادية الواسعة.

 لكن مع اندلاع الحرب وإغلاق أجزاء من المجال الجوي وتعطل الرحلات الجوية، بدأ كثير من هؤلاء المقيمين بمغادرة المنطقة أو العودة مؤقتًا إلى بريطانيا.

 عمليات إجلاء وتحذيرات سفر

people sitting on chair inside building

 بالتوازي مع ذلك، بدأت الحكومة البريطانية تنفيذ عمليات نقل وإجلاء واسعة لرعاياها من الشرق الأوسط، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الحرب.

 كما أصدرت السلطات البريطانية تحذيرات سفر محدثة دعت المواطنين إلى متابعة التطورات الأمنية في المنطقة واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

 وشملت موجة العودة:

  • مقيمين بريطانيين يعملون في الخليج.
  • عائلات قررت المغادرة مؤقتًا.
  • سياحًا كانوا يقضون عطلاتهم في المنطقة.

 وقد أدى تعطل بعض الرحلات الجوية وإغلاق أجزاء من المجال الجوي إلى ازدحام كبير في المطارات خلال الأيام الأولى من الأزمة.

 هل هي مغادرة مؤقتة؟

 يرى مراقبون أن هذه المغادرة قد تكون مؤقتة في جزء كبير منها، إذ قد يعود العديد من البريطانيين إلى الخليج إذا هدأت الأوضاع الأمنية.

 لكن ما حدث خلال الأسابيع الماضية كشف أن التوترات الإقليمية قادرة على التأثير سريعًا في حركة المقيمين الأجانب والاستثمارات الدولية في المنطقة.

 وفي الوقت نفسه، يواصل المسؤولون في بريطانيا متابعة تطورات الأزمة عن كثب، في ظل وجود مئات الآلاف من المواطنين البريطانيين الذين ما زالوا يعيشون أو يعملون في الشرق الأوسط.

المصدر: سكاي نيوز


اقرأ أيضًا:

 

اترك تعليقا

const GEMINI_KEY = "AIzaSyCMpJj1D41QmucE85rYxEva_IS5E8SvloU"; // ← ضع مفتاحك هنا