العرب في بريطانيا | مظاهرة حاشدة ضد اليمين المتطرف في لندن تدعمها م...

1447 شوال 8 | 27 مارس 2026

مظاهرة حاشدة ضد اليمين المتطرف في لندن تدعمها مسيرة مؤيدة لفلسطين

مظاهرة حاشدة ضد اليمين المتطرف في لندن تدعمها مسيرة مؤيدة لفلسطين
عبلة قوفي March 27, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

تستعد العاصمة البريطانية لندن يوم السبت لمظاهرة حاشدة، تجمع آلاف المتظاهرين من مختلف الخلفيات والنقابات الحقوقية تحت شعار “رفض التطرف والعنصرية”، مع التأكيد على التضامن مع القضايا الإنسانية في الخارج وأولها القضية الفلسطينية.

“معاً ضد اليمين المتطرف”

تنطلق مظاهرة “معاً ضد اليمين المتطرف” يوم السبت من شارع بارك لين على الساعة 12 ظهراً، بمشاركة مئات المنظمات الحقوقية، والنقابات العمالية، والجمعيات، أبرزها اتحاد الجامعات والكليات (UCU). وتهدف المظاهرة إلى توجيه رسالة وحدة وتضامن تحت شعارات “من أجل الحب.. من أجل الأمل.. من أجل الوحدة”، ورفض خطابات الكراهية والاستهداف الممنهج للأقليات والمهاجرين.

مسيرة تضامنية مع فلسطين وإيران

في الوقت نفسه، أعلن تحالف المنظمات الداعمة لفلسطين، الذي يضم: المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB)، حملة التضامن مع فلسطين (PSC)، منظمة أصدقاء الأقصى (FOA)، تحالف أوقفوا الحرب (Stop the War Coalition)، الرابطة الإسلامية في بريطانيا (MAB)، وحملة نزع السلاح النووي (CND) عن تنظيم مسيرة تبدأ من شارع Exhibition عند نهاية هايد بارك (SW7)، بنفس التوقيت، الساعة 12 ظهراً.

وترفع المسيرة شعاراً مزدوجاً: “معاً من أجل فلسطين.. أوقفوا قصف إيران”، في إشارة إلى الربط بين النضال ضد الاحتلال والضغط على الحكومات لوقف العدوان والتصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

الالتحاق بالمظاهرة الكبرى

يبدأ أنصار فلسطين بتقديم كلمات خطابية تسلط الضوء على العلاقة بين النضال ضد العنصرية في الداخل البريطاني والدفاع عن الحقوق الفلسطينية في الخارج. وبعد الانتهاء من الكلمات، تتحرك المسيرة في مسار محدد للالتحاق بالمظاهرة الرئيسة، لتشكل كتلة واحدة تعكس تلاحم القضايا الإنسانية ورفض التطرف بجميع أشكاله، سواء محلياً أو دولياً.

ومن المتوقع أن يشارك الآلاف في المظاهرة التي تجوب وسط لندن غداً، وسط تدابير أمنية لضمان الانسيابية وسلامة المتظاهرين. ويؤكد ناشطون أن حجم المشاركة سيعكس وزن الأقليات في التأثير على التوجهات العامة في بريطانيا، معيداً ترسيخ صورة لندن كمدينة ترفض العنصرية وتلفظ الانقسام.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا