عاصفة مرتقبة في أجزاء من بريطانيا وسط تحذيرات من تأثيرها على الكهرباء والمواصلات
تستعد أجزاء واسعة من بريطانيا لمواجهة عاصفة قوية، وسط تحذيرات رسمية من انقطاع التيار الكهربائي وتأثر المواصلات، وفقًا لتوقعات مكتب الأرصاد الجوية البريطاني. ومن المتوقع أن تصحب العاصفة رياحًا شديدة وأمطارًا غزيرة، مع تساقط ثلوج في بعض المناطق الشمالية والمرتفعة.
تشير التوقعات إلى أن مناطق واسعة من اسكتلندا، ويلز، وإنجلترا الشمالية ستشهد رياحًا قوية جدًا وربما أعاصير شديدة، مع هطولات مطرية وثلوج على التلال المنخفضة. وتشمل التحذيرات أيضًا بعض الجزر، مثل جزيرة مان، إضافة إلى المدن الساحلية والشرقية مثل بلاكبول ومانشستر.
ومن المتوقع أن تغطي الثلوج صباح الأحد غرب اسكتلندا، بما في ذلك بعض الجزر، مع وجود بقعة أرجوانية كبيرة تشمل مدينة غلاسكو، بينما تظهر خرائط الطقس جنوبًا أن ليك ديسكريكت مغطاة بالثلوج، إلى جانب أجزاء من غرب ويلز.
تأثير محتمل على الكهرباء والمواصلات

حذر مكتب الأرصاد من أن الرياح القوية والأمطار الغزيرة قد تؤدي إلى انقطاع الكهرباء و إغلاق بعض الطرق والجسور، ما يستدعي الحذر الشديد أثناء التنقل، خصوصًا في الشمال والغرب. كما نصح المكتب السكان باتخاذ الاحتياطات، مثل تأمين النوافذ والأبواب ومراقبة تحذيرات الطقس المحلية.
بالنسبة ليوم الأحد، من المتوقع أن تتلاشى الأمطار والثلوج تدريجيًا في أقصى الشمال الشرقي، مع استمرار الرياح بشكل أقل حدة. وستشهد معظم المناطق فترات مشمسة وهطولات متقطعة، بينما قد تبقى المناطق الجنوبية جافة، مع طقس بارد نسبيًا.
كيف تتشكل الثلوج؟

وأوضح خبراء الأرصاد أن تساقط الثلوج يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية: مصدر الهواء، كثافة الهطول، وموعد التقاء الهواء الدافئ بالهواء البارد. وقالوا: “إذا جاء الهواء من مناطق دافئة، أو قضى وقتًا طويلًا فوق مياه معتدلة الحرارة، يكون من الصعب تكوين الثلوج. أما إذا كان قادمًا من مناطق باردة، غالبًا من الشمال، فهناك فرصة لتساقط الثلوج”، مؤكدين أن معظم الهطول يبدأ كثّلوج أو قطرات مطر فائقة التبريد، لكنها غالبًا ما تذوب قبل وصولها إلى الأرض.
المصدر: اكسبرس
اقرأ أيضًا
الرابط المختصر هنا ⬇
