العرب في بريطانيا | خطة حكومية جديدة في إنجلترا لحماية المدارس من ج...

1447 شوال 19 | 07 أبريل 2026

خطة حكومية جديدة في إنجلترا لحماية المدارس من جرائم السكاكين باستخدام تقنيات التتبع

خطة حكومية جديدة في إنجلترا لحماية المدارس من جرائم السكاكين باستخدام تقنيات التتبع
رؤى يوسف April 7, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

تتبنى الحكومة البريطانية استراتيجية أمنية متطورة تعتمد على “خطة دقيقة” لتأمين المحيط المدرسي وحماية الطلاب من جرائم السكاكين.

وتستند هذه الخطة الجديدة إلى تقنيات خرائط رقمية تابعة لوزارة الداخلية، تملك القدرة على تحديد أماكن الخطر بدقة تصل إلى مستوى شوارع بعينها؛ لضمان أعلى مستويات الأمان للأجيال الناشئة خلال رحلتهم اليومية من المدارس وإليها.

خرائط رقمية لتحديد أماكن الخطر

خطة حكومية جديدة في إنجلترا لحماية المدارس من جرائم السكاكين باستخدام تقنيات التتبع
(بيكساباي)

خصصت الحكومة ميزانية تبلغ 1.2 مليون باوند لهذه المبادرة، التي تأتي ضمن سلسلة إجراءات تستهدف تنفيذ التعهد الحكومي بتقليص جرائم السكاكين إلى النصف خلال عقد من الزمن.

وستشمل الخطة في مرحلتها الأولى 250 مدرسة في مختلف أنحاء إنجلترا، مع اختيار أكثر المؤسسات احتياجاً بناءً على البيانات الدقيقة التي توفرها التقنيات الحديثة.

وأوضحت وزارة الداخلية أن النظام الجديد يمكنه مسح مناطق جغرافية دقيقة للغاية (تصل إلى 0.1 كم مربع)، ما يتيح للشرطة ترتيب أولويات الانتشار في المواقع والأوقات التي شهدت تاريخياً وقوع جرائم سكاكين، وتحديداً أثناء فترات ذروة حركة الطلاب.

دعم شامل وحماية استباقية

خطة حكومية جديدة في إنجلترا لحماية المدارس من جرائم السكاكين باستخدام تقنيات التتبع
(بيكسل)

يتجاوز البرنامج فكرة المراقبة التقنية لتقديم حزمة دعم متكاملة تشمل:

  • تأهيل الكوادر التعليمية: تدريب مديري المدارس على رصد مخاطر جرائم السكاكين وسبل التعامل معها.
  • برامج التوجيه والرفقة: توفير مرشدين لأكثر الطلاب عرضة للخطر، وتخصيص مرافقين (Chaperones) لتأمين المسارات المدرسية.
  • رعاية مكثفة: سيُوجَّه الدعم الأكبر لنحو 50 مدرسة تقع في مناطق تسجل أعلى معدلات العنف؛ لضمان وجود “شخص بالغ وموثوق” يمكن للأطفال المعرضين للخطر اللجوء إليه.

بين التأييد الحقوقي والانتقاد السياسي

لقيت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً من المنظمات الخيرية المعنية بمكافحة عنف الشباب؛ حيث أشار “جون ييتس”، المدير التنفيذي لصندوق هبات الشباب (Youth Endowment Fund)، إلى أن الوقاية الفعالة تعتمد على توفير الدعم النفسي والاجتماعي والفرص الرياضية، وهو ما يسعى البرنامج لتعزيزه.

على الصعيد الآخر، وجّه وزير الداخلية في حكومة الظل، كريس فيلب، انتقادات لاذعة للخطة، معتبراً أن الخطر الذي يواجه الأطفال ناتج عن “نقص أعداد ضباط الشرطة”، ومطالباً بالعودة إلى خطط حزب المحافظين التي تدعو لتوسيع نطاق عمليات “التفتيش والاحتجاز”.

رؤية رسمية لمستقبل آمن

أكدت وزيرة التوعية الشرطية، سارة جونز، على أهمية هذه الخطوة بقولها: “لا ينبغي لأي طفل أن يشعر بالخوف أثناء ذهابه إلى المدرسة. من خلال التدخلات الصحيحة في الأماكن المناسبة، يمكننا منع الضرر قبل وقت طويل من وصول الشباب إلى مرحلة الخطر”.

المصدر:الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا