حملة “تعهد الشعب 2026”: كيف يمكن أن يغير الناخبون البريطانيون سياسة بلدياتهم تجاه فلسطين؟
تستعد حملة تعهد الشعب 2026 في بريطانيا لإعادة ملف فلسطين إلى صدارة أجندة الانتخابات المحلية المقبلة في مايو/أيار 2026، عبر حشد أصوات الناخبين بهدف محاسبة المرشحين على مواقفهم من حقوق الفلسطينيين.
حملة ناشطة ومشاركة جماهيرية واسعة

تؤكد الحملة أن الناخبين لن يمنحوا أصواتهم لأي مرشح لا يدعم حقوق الفلسطينيين أو يواصل التعامل مع الشركات المتورطة في الانتهاكات بحقهم. كما تشجّع المواطنين على التوقيع على التعهد عبر الموقع الرسمي للحملة:
www.votepalestine.co.uk/home#peoples-pledge.
أكثر من ألف عضو محلي يشاركون في الحملة
ووفقًا لتقارير محلية، انضم أكثر من ألف عضو في المجالس المحلية في مختلف أنحاء بريطانيا إلى الحملة، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة، وتهدف إلى تعزيز حضور القضية الفلسطينية في أجندة الانتخابات المحلية. وتهدف هذه المشاركة الجماعية إلى الضغط على البلديات لاعتماد سياسات داعمة لفلسطين، بما في ذلك سحب الاستثمارات من الشركات المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان.
وللاطلاع على قائمة أعضاء المجالس المحلية الموقّعين على التعهد، يمكن زيارة الموقع الرسمي للحملة عبر الرابط المخصص لذلك.
فعاليات وتسجيلات إلكترونية

أعلنت الحملة إطلاقها الرسمي عبر الإنترنت يوم الثلاثاء 24 فبراير/شباط، عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت بريطانيا، مع إتاحة التسجيل المسبق لحضور الفعالية عبر الرابط: bit.ly/votepalestine2026. كما دعت الجمهور إلى متابعة آخر التحديثات عبر صفحتها الرسمية على منصة إنستغرام: Vote Palestine 2026.
أهداف الحملة
تركز حملة “تعهد الشعب” على تحقيق أهداف عدة:
- محاسبة المسؤولين المحليين على مواقفهم من القضية الفلسطينية.
- تعزيز حقوق الفلسطينيين على مستوى السياسات المحلية.
- الضغط على البلديات لتبنّي قرارات بالمقاطعة أو سحب الاستثمارات من الشركات المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان.
وللمشاركة والتوقيع على التعهد، يرجى الضغط على الرابط المخصص عبر الموقع الرسمي للحملة.
وتؤكد الحملة أن المشاركة الفاعلة للناخبين البريطانيين في الانتخابات المحلية تمثّل عاملًا حاسمًا لإحداث تغيير ملموس في السياسات المحلية تجاه فلسطين.
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
