العرب في بريطانيا | تقنين الوقود في بريطانيا 2026: 5 مدن هي الأكثر ...

1447 شوال 6 | 25 مارس 2026

تقنين الوقود في بريطانيا 2026: 5 مدن هي الأكثر تضررًا بسبب حرب إيران

نين الوقود في بريطانيا 2026: 5 مدن هي الأكثر تضررًا بسبب حرب إيران
ديمة خالد March 25, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

تتزايد المخاوف في بريطانيا من احتمال اللجوء إلى تقنين الوقود، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط عالميًا نتيجة العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران وما يتبعه من تداعيات.

ورغم أن الحكومة البريطانية تؤكد عدم وجود نقص فعلي في الوقود حتى الآن، إلا أن سيناريو التقنين لم يعد مستبعدًا في حال تفاقم الأزمة، ما دفع خبراء إلى دراسة المناطق التي قد تتحمل العبء الأكبر في حال تطبيق هذه الإجراءات.

مدن بريطانية في دائرة الخطر

تقنين الوقود في بريطانيا 2026: 5 مدن هي الأكثر تضررًا بسبب حرب إيران

تشير بيانات حديثة إلى أن خمس مدن بريطانية ستكون الأكثر تضررًا من أي خطط محتملة لتقنين الوقود، وذلك بسبب اعتماد سكانها على التنقل لمسافات طويلة يوميًا للوصول إلى أماكن عملهم.

وتتصدر مدينة ساوثهامبتون القائمة بمتوسط مسافة تنقل يومية يبلغ 20 ميلًا، تليها برادفورد (18 ميلًا)، ثم غلاسكو (17 ميلًا).
فيما جاءت كامبريدج وبرايتون في المرتبتين الرابعة والخامسة، بمتوسط 16.8 و16 ميلًا على التوالي.

ويعني ذلك أن سكان هذه المدن سيكونون الأكثر عرضة لتأثيرات التقنين، سواء من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة أو صعوبة التنقل اليومي.

وفي هذا السياق، حذّرت خبيرة التأمين أليشيا هيمبستيد من أن موقع السكن يلعب دورًا حاسمًا في حجم الإنفاق على الوقود، مشيرة إلى أن الفوارق بين المدن قد تكون كبيرة جدًا.

وأضافت أن بعض السائقين قد يقضون وقتًا أطول بعشرة أضعاف خلف عجلة القيادة مقارنة بغيرهم، ما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في استهلاك الوقود، وارتفاع عدد الأميال المقطوعة، وتسارع تآكل المركبات على مدار العام.

كما لفتت إلى أن أي قيود محتملة على الوقود ستُضاعف الضغوط المالية على هذه الفئات، خصوصًا في ظل ارتفاع الأسعار الحالي.

توصيات دولية لتقليل الاستهلاك

تقنين الوقود في بريطانيا 2026: 5 مدن هي الأكثر تضررًا بسبب حرب إيران

بالتوازي مع هذه المخاوف، دعت الوكالة الدولية للطاقة السائقين إلى اعتماد سلوكيات قيادة أكثر كفاءة، مثل خفض السرعة، في محاولة للحد من استهلاك الوقود وتقليل الضغط على الإمدادات.

في المقابل، سعت الحكومة البريطانية إلى طمأنة المواطنين، حيث أكد وزير الطاقة في حزب العمال، مايكل شانكس، أن البلاد لا تواجه أي نقص في الوقود في الوقت الراهن.

وأوضح أن السلطات تتابع الوضع بشكل يومي، مشددًا على ضرورة عدم الانجرار وراء حالة الذعر أو تغيير أنماط الحياة بشكل مبالغ فيه.

كما حذر من تكرار ظاهرة “الشراء بدافع الذعر” التي شهدتها البلاد خلال جائحة كورونا، مؤكدًا أن الإمدادات مستقرة، وأنه لا مبرر للتخزين أو التهافت على محطات الوقود.

ومن جانبها، أكدت وزارة أمن الطاقة وصافي الانبعاثات الصفرية أن المملكة المتحدة تتمتع بإمدادات طاقة “متنوعة ومرنة”، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين لمتابعة تطورات الأزمة العالمية.

ومع ذلك، يبقى ملف تقنين الوقود مطروحًا كخيار احترازي، في حال استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة، ما قد يضع الحكومة أمام قرارات صعبة خلال الفترة المقبلة.

 


 

اقرأ أيضًا

اترك تعليقا