العرب في بريطانيا | بريطانيا ترفع عدد قواتها في الخليج إلى 1000 جند...

1447 شوال 12 | 31 مارس 2026

بريطانيا ترفع عدد قواتها في الخليج إلى 1000 جندي لهذا السبب

بريطانيا ترفع عدد قواتها في الخليج إلى 1000 جندي لهذا السبب
ديمة خالد March 31, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

رفعت بريطانيا مستوى انتشارها العسكري في منطقة الخليج إلى نحو ألف جندي، في خطوة تأتي استجابةً لتصاعد التهديدات المرتبطة بـ إيران، وتأكيداً على التزام لندن بحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة، وسط توتر متزايد وانتقادات أميركية لموقفها العسكري.

وأعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن القرار يأتي رداً على ما وصفه بـ“التهديد المتوسع” من إيران، في ظل تصاعد الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تستهدف دول الخليج والبنية التحتية الحيوية فيها.

وبموجب هذه الخطوة، سترسل بريطانيا مزيداً من طائرات “تايفون” إلى قطر، إلى جانب نشر منظومة “سكاي سيبر” الدفاعية في السعودية والبحرين والكويت، بهدف تعزيز قدرات الدفاع الجوي والتصدي للهجمات الجوية.

وأكد هيلي أن هذه التعزيزات تندرج ضمن إطار “العمليات الدفاعية فقط”، مشيراً إلى أن القوات البريطانية ستسهم في تشغيل الأنظمة الدفاعية وتدريب الشركاء الإقليميين.

رد على التصعيد وتوتر الملاحة في الخليج

بريطانيا ترفع عدد قواتها في الخليج إلى 1000 جندي لهذا السبب

تأتي هذه الخطوة أيضاً في ظل مخاوف متزايدة من تأثير التصعيد على أمن الملاحة، خصوصاً في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب المسؤولين البريطانيين، فإن المشاورات مع قادة الخليج ركزت على إيجاد حلول لضمان استمرار حركة الشحن، مع تأكيد أن مواجهة التحديات الحالية تتطلب تعاوناً دولياً واسعاً، وليس حلولاً عسكرية فقط.

وتزامن الإعلان البريطاني مع تصعيد في اللهجة من قبل دونالد ترامب، الذي انتقد رفض لندن المشاركة في عمليات هجومية ضد إيران، داعياً الحلفاء إلى تحمل مسؤولياتهم العسكرية.

في المقابل، شددت الحكومة البريطانية على أنها لن تنجر إلى حرب أوسع، وأن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية الأمن الإقليمي دون تصعيد الصراع، مع الاستمرار في دعم الحلفاء ضمن إطار دفاعي..

وتؤكد لندن أن رسالتها الأساسية لشركائها في الخليج تتمثل في الاستعداد لتقديم الدعم الدفاعي الكامل، في وقت تسعى فيه لتفادي الانخراط في مواجهة عسكرية شاملة، مع الحفاظ على استقرار المنطقة وأمن طرق التجارة الدولية.

 


 

اقرأ أيضًا

اترك تعليقا