القضاء البريطاني يستأنف قضية نشطاء “بال أكشن”
في تطور قضائي جديد يعيد القضية إلى واجهة الجدل العام، قررت السلطات البريطانية إعادة محاكمة ستة ناشطين من منظمة “بال أكشن” على خلفية اقتحام موقع تابع لشركة دفاعية إسرائيلية في المملكة المتحدة، وذلك بعد تعذّر توصل هيئة المحلفين إلى أحكام نهائية في عدد من التهم خلال المحاكمة الأولى.
ويواجه كل من شارلوت هيد (29 عامًا)، وصموئيل كورنر (23 عامًا)، وليونا كاميو (30 عامًا)، وفاطمة راجواني (21 عامًا)، وزوي روجرز (22 عامًا)، وجوردان ديفلين (31 عامًا)، اتهامات تتعلق بالتخريب الجنائي، فيما تشمل بعض التهم الموجهة إلى هيد وكورنر وكاميو تهمة الشغب العنيف.
وكان المتهمون الستة قد بُرِّئوا في وقت سابق من تهمة السطو المشدد، غير أن هيئة المحلفين لم تتمكن من إصدار قرار بشأن تهم أخرى، بينها التخريب الجنائي لجميع المتهمين، إضافة إلى تهمة إحداث أذى جسدي خطير عمدًا بحق كورنر.
إسقاط تهم عن متهمين آخرين

من جانبها أعلنت المدعية العامة ديانا هير أن تهم السطو المشدد الموجهة إلى 18 متهمًا آخرين يُزعم تورطهم في عملية الاقتحام ستُسقط، وذلك بعد مراجعة النيابة العامة لكفاية الأدلة المتعلقة بهذه التهمة. ومع ذلك، لا يزال هؤلاء يواجهون اتهامات أخرى مرتبطة بالحادثة.
وأُبلغت محكمة وولويتش كراون أن إعادة المحاكمة مقررة في الـ16 من فبراير 2027، ما يعني استمرار المسار القضائي في واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بأنشطة “بال أكشن” داخل بريطانيا.
خلفية القضية

تعود وقائع القضية إلى الساعات الأولى من صباح الـ6 من أغسطس 2024، حين اقتحم ناشطون موقع شركة “إلبيت سيستمز يو كيه” في فيلتون قرب بريستول. وتتهم المنظمة الشركة بالمشاركة في تصنيع أسلحة وتوريدها لإسرائيل، وهو ادعاء تنفيه الشركة نفيًا قاطعًا.
واستغرقت هيئة المحلفين في المحاكمة الأولى، التي بدأت في نوفمبر الماضي واختُتمت في الـ4 من فبراير، أكثر من 36 ساعة من المداولات دون التوصل إلى أحكام حاسمة في جميع التهم.
وقد بُرِّئ كل من راجواني وروغرز وديفلين من تهمة الشغب العنيف، فيما أُفرج عن جميع المتهمين -باستثناء كورنر- بكفالة مشروطة بعد قضائهم نحو 18 شهرًا في الحبس الاحتياطي.
مع تحديد موعد إعادة المحاكمة في الـ16 من فبراير 2027، يظل ملف ناشطي “بال أكشن” مفتوحًا أمام القضاء البريطاني، وسط متابعة حثيثة من الرأي العام للتطورات المقبلة في واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالأنشطة الاحتجاجية داخل المملكة المتحدة.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
