إكسبرس: قائمة المطارات المهددة بالضربات الجوية في المنطقة
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، حذّر خبير بريطاني بارز في حروب الطائرات المسيّرة من هشاشة بعض المطارات المدنية في المنطقة، معتبرًا أنها قد تتحول إلى أهداف سهلة في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع إيران، مع ما قد يحمله ذلك من تداعيات واسعة على حركة السفر الدولية، بما في ذلك المسافرين البريطانيين.
وفي تصريحات لصحيفة (Daily Express)، قال البروفيسور (Peter Lee) من (University of Portsmouth) إن مراكز سياحية كبرى في الخليج قد تُغلق “بصاروخ واحد” فقط إذا تصاعدت حدة التوتر مع طهران.
وجاءت تحذيراته عقب تقارير عن هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة(RAF Akrotiri) في قبرص، وهو الهجوم الذي وصفه بأنه محدود من حيث الأثر المادي، لكنه ترك تأثيرًا نفسيًا لافتًا.
المطارات المدنية “أضعف دفاعًا”
أوضح لي المتخصص في أخلاقيات الحرب، أن المطارات المدنية تُعد أهدافًا أسهل مقارنة بالمنشآت العسكرية، نظرًا إلى أن الأخيرة تتمتع بأنظمة حماية مشددة.
وقال: “المطارات المدنية هدف أضعف بكثير وأسهل لإيران من حيث الاستهداف مقارنة بالمطارات العسكرية، لأن المنشآت العسكرية تكون محمية بشكل جيد للغاية”.
وأضاف أن مطارات مدنية كبرى في الخليج، مثل تلك الموجودة في دبي وأبوظبي، قد تكون أقل تحصينًا من الناحية الدفاعية.
“صاروخ واحد قد يغلق مطارًا بأكمله”

بحسب ما قال لي “فإن الهدف لا يتطلب إيقاع خسائر بشرية جسيمة، بل يكفي إظهار القدرة على الاستهداف”.
وقال: “بصاروخ واحد، يمكنهم إغلاق مطار دبي. يكفي أن يسقط الصاروخ. لا يحتاجون حتى إلى إحداث أضرار كبيرة. مجرد إثبات القدرة على ضرب المطار أو محيطه قد يؤدي إلى إغلاقه”.
وأشار إلى أن الخطر الأكبر بالنسبة للمسافرين البريطانيين لا يكمن بالضرورة في الاستهداف المباشر، بل في حالة الاضطراب الواسعة التي قد تعقب أي حادث من هذا النوع.
فسقوط صاروخ بالقرب من مطار رئيسي قد يؤدي إلى تعليق الرحلات لأيام، ما يسبب فوضى في حركة السفر الدولية وخسائر اقتصادية كبيرة.
وأضاف: “شركات الطيران الدولية لن ترغب في تسيير رحلات إلى مطار تتساقط بالقرب منه صواريخ”، موضحًا أن تقييم المخاطر يختلف بين المخططين العسكريين والجهات المدنية.
وتابع: “إذا كنا نتحدث عن ضربة بطائرة مسيّرة واحدة، فإن مستوى الخطر من الناحية العسكرية قد يُعد منخفضًا نسبيًا لحدوث أذى مباشر.
لكن هذا المستوى من المخاطر ربما يكون أعلى مما يرغب معظم المدنيين في تحمّله”.
تداعيات تتجاوز المنطقة
مع كون مراكز الطيران في الخليج نقاط عبور عالمية رئيسية، فإن أي إغلاق مؤقت قد يترك عشرات الآلاف من المسافرين عالقين، ويمتد تأثيره إلى شبكة السفر الأوروبية، متسببًا في اضطرابات واسعة وربما تقلبات في أسعار النفط — وهي تداعيات فورية محتملة في حال تصعيد عسكري، بحسب التقرير.
المطارات التي أشار إليها التقرير

بحسب ما أورده البروفيسور لي، فإن المطارات التالية تُعد ضمن نطاق يسهل استهدافه من إيران:
- Dubai International Airport – الإمارات العربية المتحدة
- Khasab Airport – سلطنة عُمان
- Fujairah International Airport – الإمارات العربية المتحدة
- Sharjah International Airport – الإمارات العربية المتحدة
- Muscat International Airport – سلطنة عُمان
- Bahrain International Airport – مملكة البحرين
ويأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متصاعدة، ما يضع حركة الطيران المدني في دائرة القلق، خاصة بالنسبة للمسافرين العابرين عبر مطارات الخليج إلى أوروبا وبريطانيا.
المصدر:إكسبرس
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
