ماركة ملابس بريطانية تواجه الإفلاس وتعلن عن تخفيضات تصفية ضخمة
أعلنت علامة “غانديز” (Gandys)، البراند البريطاني الشهير في الملابس، عن دخولها مرحلة “الإدارة القضائية” بعد أزمة تمويل حادة، ما دفعها لإطلاق حملة تصفية وتخفيضات ضخمة وصلت إلى 75% عبر موقعها الإلكتروني وفي متجرها الرئيسي بمنطقة “كوفنت غاردن”.
قصة بدأت من رحم المأساة
تأسست الشركة عام 2012 على يد الأخوين “روب” و”بول فوركان”، اللذين يحملان قصة إنسانية مؤثرة؛ فقد فقدا والديهما في كارثة “تسونامي” الشهيرة عام 2004. بدأت العلامة بإنتاج الأحذية الصيفية “flip-flops” قبل أن تتوسع لتشمل الملابس والحقائب والإكسسوارات المستوحاة من السفر.
دعم ملكي وإعجاب من الأمير ويليام

اشتهرت العلامة بارتداء مشاهير لها مثل الأمير ويليام، وريتشارد برانسون، والمغنية جيسي جي. وتعود علاقة الأخوين بالعائلة المالكة إلى موقف طريف، حيث دخلا قصر باكنغهام وهما يرتديان “الشباشب” (flip-flops)، ما استدعى تعليقاً فكاهياً من الأمير هاري حينها، قبل أن يتحول اللقاء إلى حديث ملهم حول مشروعهما الخيري لبناء مدارس للأطفال المحرومين في سريلانكا وغانا وكينيا.
وقد كشف “بول” أن الأمير ويليام كان يعرف قصتهما جيداً، حيث فقد والدهما في سريلانكا وهو في سن الخامسة عشرة، وهو نفس العمر الذي فقد فيه ويليام والدته الأميرة ديانا، ما خلق رابطاً إنسانياً قوياً ودعماً ملكياً مستمراً لمشروعهما.
تخفيضات “التصفية” واهتمام المشترين
مع إعلان الإفلاس، تهافت المتسوقون على الموقع للحصول على منتجات العلامة بأسعار زهيدة؛ حيث انخفض سعر بعض الحقائب الشهيرة من 125 باوند إلى 50 باوند فقط.
وعلق أحد الخبراء في التسويق على الخبر قائلاً: “لقد كانت غانديز تمثل شيئاً أكبر من مجرد منتج؛ لقد كانت عملاً تجارياً قائماً على هدف إنساني نبيل وقصة شخصية قوية”.
لماذا تعثرت “غانديز”؟

وفقاً للتقارير، تقدمت الشركة بطلب الإدارة القضائية في 25 مارس الماضي عقب سحب مفاجئ للتمويل. وتتولى شركة “Ellisons Solicitors” القانونية حالياً تمثيل الشركة في هذه المرحلة الحرجة، وسط آمال بأن تنجو العلامة التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب البريطانيين بفضل مؤسستها الخيرية (Gandys Foundation).
المصدر: إكسبرس
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
