العرب في بريطانيا | ليلى بورصالي تضيء سماء لندن بأمسية “ليلة في الأ...

1447 شعبان 27 | 15 فبراير 2026

ليلى بورصالي تضيء سماء لندن بأمسية “ليلة في الأندلس” بمشاركة جماهيرية واسعة

IMG_6963
فريق التحرير February 15, 2026

احتضنت قاعة Royal Academy of Music في لندن أمسية فنية استثنائية أحيتها الفنانة الجزائرية ليلى بورصالي، تحت عنوان “ليلة في الأندلس”، وسط حضور جماهيري كبير كاد أن يملأ القاعة عن آخرها.

واستقطب الحفل جمهورًا واسعًا من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة في بريطانيا، إلى جانب حضور لافت لزوار قدموا من خارج البلاد، لا سيما من فرنسا. وتميّزت الأمسية بحضور عدد معتبر من الجزائريين الذين ارتدوا الأزياء التقليدية، في تعبير واضح عن التمسك بالهوية الثقافية والاعتزاز بالموروث الوطني.

وقدمت ليلى بورصالي باقة مختارة من النوبات الأندلسية المستمدة من تراث غرناطة، كما هو متوارث في مدرسة تلمسان العريقة، حيث يُعد هذا اللون الموسيقي أحد أبرز تجليات التراث الجزائري الكلاسيكي. ورافقتها فرقتها الموسيقية في أداء منسجم عكس خبرة فنية عالية واحترامًا دقيقًا لقواعد هذا الفن العريق.

وفي تصريح لها خلال الأمسية، أكدت بورصالي أن الموسيقى الأندلسية تمثل عنصرًا جامعًا للجزائريين في المهجر، معتبرةً أنها تشكل رابطًا ثقافيًا وروحيًا يسهم في الحفاظ على الهوية وتعزيز الانتماء في الغربة. كما أدّت مجموعة من الأغاني التي تناولت موضوع الغربة والحنين إلى الوطن، ما لقي تفاعلًا مؤثرًا من الجمهور.

ولم يقتصر الحضور على الجالية العربية فحسب، إذ شهدت الأمسية مشاركة لافتة من الجمهور الإنجليزي، الذي حرص على متابعة الحفل واكتشاف جانب من التراث الموسيقي الجزائري. وقد شكّلت هذه الأمسية فرصة حقيقية للتعريف بثراء وتنوع الموسيقى الجزائرية، التي تعكس عمقًا تاريخيًا وتداخلًا حضاريًا يمتد لقرون.

ولم تكن “ليلة في الأندلس” مجرد حفل فني، بل محطة ثقافية بامتياز، أكدت قدرة الفن الجزائري على الوصول إلى جمهور دولي، وترسيخ حضوره في أرقى القاعات الموسيقية الأوروبية.

المزيد من الصور:


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة