العرب في بريطانيا | عدسة "العرب في بريطانيا" تنقل استعداد...

1447 شوال 24 | 12 أبريل 2026

عدسة “العرب في بريطانيا” تنقل استعدادات قافلة “صمود 2” لكسر حصار غزة من برشلونة 

عدسة "العرب في بريطانيا" تنقل استعدادات قافلة "صمود 2" لكسر حصار غزة من برشلونة 
فريق التحرير April 12, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

تتواصل في مدينة برشلونة الإسبانية التحضيرات المكثفة لإطلاق “قافلة الصمود” لكسر الحصار عن قطاع غزة، وسط أجواء حافلة بالحضور الشعبي والتضامن الدولي، في مشهد يعكس اتساع رقعة الدعم الإنساني للقضية الفلسطينية.

ومن موقع الحدث، يتابع رئيس تحرير منصة “العرب في بريطانيا”، عدنان حميدان، هذه التحضيرات على الأرض، ناقلًا مشاهد حصرية تعكس حجم الحشد والتنظيم، حيث يتجمع النشطاء والمتضامنون بأعداد كبيرة لتوديع القافلة الثانية “قافلة صمود 2”، والتي من المقرر أن تنطلق اليوم  الأحد 12 إبريل/نيسان من ميناء برشلونة، ولكن قد تتأجل ليوم الثلاثاء 14 إبريل/نيسان نظرًا للظروف الجوية.

وتتجه القافلة في محطتها الأولى نحو السواحل الإيطالية، قبل أن تواصل رحلتها عبر عدد من الشواطئ الأوروبية، في مسار تضامني يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وإيصال رسالة إنسانية وسياسية إلى المجتمع الدولي بضرورة فتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات.

ومن المتوقع بالغعل أن يشارك في هذه المبادرة أكثر من ألف ناشط من عشرات الدول، من بينها بريطانيا، حيث تضم القافلة سفنًا محمّلة بمساعدات إنسانية متنوعة، إلى جانب مشاركة نشطاء وفنيين ومختصين في مجالات متعددة، ضمن مبادرات تهدف إلى المساهمة في إعادة إعمار غزة.

سيف أبو كيشك، أحد مسؤولي “أسطول الصمود”

وتتزامن هذه التحركات مع جهود سياسية داعمة، إذ من المقرر عقد مؤتمر برلماني في الثاني والعشرين من إبريل/نيسان في العاصمة البلجيكية بروكسل، لبحث سبل دعم غزة وتعزيز الضغط الدولي لرفع الحصار.

وفي تصريح خاص، أكد سيف أبو كيشك، أحد مسؤولي “أسطول الصمود”، أن هذه القافلة تمثل “جهدًا إنسانيًا وواجبًا أخلاقيًا لكسر الحصار عن غزة”، مشددًا على أهمية العمل الدولي المشترك لفتح ممر بحري يضمن وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام.

وتعكس هذه التحضيرات، بما تحمله من زخم شعبي ورسمي، إصرارًا متزايدًا على تحريك المياه الراكدة في ملف الحصار، وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي العالمي من خلال أدوات سلمية إنسانية.

المزيد من الصور:


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا