العرب في بريطانيا | ترامب لبريطانيا والحلفاء: "تحلوا بالشجاعة ...

1447 شوال 12 | 31 مارس 2026

ترامب لبريطانيا والحلفاء: “تحلوا بالشجاعة وخذوا النفط بأنفسكم.. أمريكا لن تساعدكم”

ترامب لبريطانيا والحلفاء: "تحلوا بالشجاعة وخذوا النفط بأنفسكم.. أمريكا لن تساعدكم"
خلود العيط March 31, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

في تصعيد لافت داخل معسكر الحلفاء، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة إلى بريطانيا ودول غربية، داعيًا إياها إلى تحمّل مسؤوليات عسكرية أكبر في الحرب مع إيران، ومؤكدًا أن واشنطن لم تعد مستعدة لتقديم الدعم كما في السابق، في ظل تصاعد التوتر حول مضيق هرمز وتأثيراته على إمدادات الطاقة العالمية.

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، طالب ترامب بريطانيا وحلفاءها بـ”التحلي بالشجاعة” والتوجه إلى مضيق هرمز للسيطرة عليه، في إشارة إلى الأزمة المتفاقمة بعد إغلاقه جزئيًّا منذ اندلاع الحرب.

وقال: “على الدول التي لا تستطيع الحصول على الوقود بسبب مضيق هرمز، مثل بريطانيا، أن تتحلى ببعض الشجاعة المتأخرة… اذهبوا إلى هناك وخذوه”.

وأضاف بنبرة حادة: “عليكم أن تتعلموا القتال بأنفسكم، فالولايات المتحدة لن تكون هناك لمساعدتكم بعد الآن… كما لم تكونوا أنتم هناك من أجلنا. لقد دمرنا إيران إلى حد كبير، الجزء الأصعب انتهى… اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم”.

دعم من البنتاغون وانتقادات للحلفاء

ترامب يضغط على بريطانيا والقوى الكبرى لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

تصريحات ترامب لاقت صدى لدى وزير الدفاع الأمريكي “بيت هيغسيث” الذي دعا بدوره الدول الحليفة إلى “الاستعداد للقيام بدور أكبر”، منتقدًا اعتمادها المفرط على الولايات المتحدة.

وقال خلال مؤتمر صحفي: “الأمر لا يتعلق فقط بالبحرية الأمريكية… هناك أيضًا بحرية ملكية بريطانية يُفترض أن تكون قادرة على التحرك”.

واعتبر أن قيمة التحالفات تتراجع عندما لا تكون الدول مستعدة للوقوف إلى جانب بعضها “في اللحظات الحاسمة”.

بريطانيا تتمسك بخيار التهدئة

في المقابل، يواصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رفض الانخراط العسكري المباشر، داعيًا إلى خفض التصعيد، رغم الضغوط الأمريكية المتزايدة، في حرب دخلت أسبوعها الخامس.

لكن وزير الدفاع البريطاني “جون هيلي” أعلن إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط، تشمل قوات إضافية وأنظمة دفاع جوي، في إطار دعم الحلفاء واحتواء الهجمات الإيرانية.

وقال: “نُقيَّم بأفعالنا لا بأقوالنا… ونواصل العمل جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة في هذه المنطقة”.

ويظل مضيق هرمز محور التوتر، كونه ممرًا حيويًّا يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية يوميًّا، ما دفع الأسعار إلى ارتفاع تجاوز 110 دولارات للبرميل، ورفع أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022.

ميدانيًا، شهدت الساعات الماضية ضربات أمريكية-إسرائيلية جديدة على طهران، فيما استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية ناقلة نفط كويتية في مياه دبي.

وفي الجانب الإنساني، أعلنت الأمم المتحدة عن تدفق أكثر من 200 ألف شخص من لبنان إلى سوريا خلال أسابيع، في مؤشر على اتساع تداعيات الحرب.

ورغم تقارير تحدثت عن استعداد ترامب لإنهاء الحرب حتى مع بقاء المضيق مغلقًا جزئيًّا، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المضيق سيبقى مفتوحًا “بأي وسيلة”، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق أهداف الحرب خلال “أسابيع”.

كما أشار إلى استمرار قنوات التواصل مع طهران، وهو ما نفته إيران، رغم تأكيدها تلقي مقترحات عبر وسطاء.

تداعيات اقتصادية عالمية

هذا وقد ألقت الأزمة بظلالها على الاقتصاد العالمي:
• ارتفاع أسعار الوقود عالميًّا
• زيادات حادة في أسعار البنزين والديزل في الخليج
• تأثر الدول الآسيوية المعتمدة على نفط الشرق الأوسط
• إجراءات تقشفية في قطاعات الطيران والطاقة

المصدر: itv


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا