الأمن البريطاني يحقق في مزاعم صلة “إيران” بتفجير سيارات إسعاف تابعة لجمعية يهودية
فتحت أجهزة الأمن البريطانية تحقيقاً موسعاً للكشف عن ملابسات هجوم متعمد استهدف أربع سيارات إسعاف تابعة لجمعية خيرية يهودية في منطقة “غولدرز جرين” شمال لندن، وسط مخاوف من وقوف جماعات مرتبطة بطهران وراء الحادث.
وأكدت شرطة العاصمة أن التحقق من صحة إعلان جماعة تطلق على نفسها اسم “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” (HAYI) مسؤوليتها عن التفجير يعد “أولوية قصوى”. وتعمل وحدات مكافحة الإرهاب، بالتنسيق مع المكتب الخامس (MI5)، على تتبع ثلاثة أشخاص ظهروا في كاميرات المراقبة وهم يرتدون أغطية للرأس أثناء سكب مواد مساعدة على الاشتعال قبل وقوع الانفجارات.
التحقيق في “دوافع” الهجوم

ورغم عدم استبعاد تورط جهات خارجية، حذرت مصادر أمنية من الاستعجال في ربط الحادث بإيران، مشيرة إلى احتمال كون الهجوم “جريمة كراهية” نفذها أفراد دون صلة بتنظيمات دولية، حيث لم يتم تصنيف الحادث رسمياً كعمل إرهابي حتى اللحظة.
يُذكر أن الجماعة المذكورة، والتي تربطها تقارير إسرائيلية بإيران، ادعت سابقاً مسؤوليتها عن هجمات مماثلة استهدفت مؤسسات يهودية في هولندا وبلجيكا. وفي سياق متصل، كان كين ماكالوم، مدير (MI5)، قد حذر العام الماضي من تهديدات مدعومة من إيران تستهدف الساحة البريطانية وسط مزاعم حول اعتماد طهران على “أطراف ثالثة” لتنفيذ عملياتها في أوروبا.
تفاصيل الحادث وشهادات العيان

وقعت الانفجارات في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين بالقرب من كنيس “محزيكي حدات”. وأفاد شهود عيان بأن أسطوانات الأكسجين داخل سيارات الإسعاف التابعة لجمعية “هاتزولا” تطايرت بفعل الحرارة، ما أدى لتهشم نوافذ المباني المجاورة وإجلاء 34 مقيماً بشكل مؤقت.
وعلى الصعيد السياسي، صرح رئيس الوزراء كير ستارمر أمام البرلمان بأن الحكومة ستتولى تمويل استبدال سيارات الإسعاف المتضررة، مؤكداً أن استهداف المركبات الطبية أمر “مروع”. كما شدد وزير الأمن، دان جارفيس، على أن الشرطة والاستخبارات تعملان على مدار الساعة لضمان أمن المواطنين وحمايتهم من أي مخططات تخريبية.
المصدر: الغارديان
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
