إلغاء إضراب “مترو لندن” الأسبوع المقبل: انفراجة في المحادثات تنقذ العاصمة من الشلل
أُلغيت الإضرابات التي كان من المقرر أن ينفذها سائقو مترو أنفاق لندن الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس تقدّمًا ملحوظًا في المفاوضات بين النقابة والإدارة بشأن ساعات العمل، ما جنّب العاصمة البريطانية اضطرابات واسعة في حركة التنقل.
وأعلنت نقابة السكك الحديدية والبحرية والنقل (RMT) تعليق إضرابين كانا مقررين لمدة 24 ساعة، بعد ما وصفته بـ”تطورات إيجابية” في الحوار مع إدارة المترو، خصوصًا فيما يتعلق بخطة فرض نظام أسبوع عمل من أربعة أيام بساعات مكثفة.
جوهر الخلاف: أسبوع عمل مكثف

ورغم هذه الانفراجة، أكدت النقابة أن النزاع لم يُحسم بشكل نهائي، مشيرة إلى أن القضية لا تزال قيد التفاوض، مع ترتيب جولات جديدة من المحادثات خلال الأيام والأسابيع المقبلة بهدف التوصل إلى اتفاق مُرضٍ للطرفين.
وكان من المتوقع أن يبدأ الإضراب الأول ظهر يوم الثلاثاء، يتبعه إضراب ثانٍ يوم الخميس، قبل أن تتراجع النقابة عن التصعيد، معتبرة أن الإدارة بدأت تُظهر جدية أكبر في التعامل مع مطالب العاملين بعد عام من الجمود.
وفي بيان رسمي، أوضحت النقابة أن إدارة مترو لندن وافقت أخيرًا على فتح باب التفاوض، بعد أن كانت تصر سابقًا على أن خطتها غير قابلة للنقاش، وهو ما اعتبرته خطوة “في الاتجاه الصحيح”.
في المقابل، شددت النقابة على أن الإضرابات المقررة اعتبارًا من شهر أبريل لا تزال قائمة، إلى جانب إعلان تحركات إضافية في يونيو، ما يعكس استمرار حالة التوتر إلى حين التوصل إلى تسوية نهائية.

من جانبه، قال الأمين العام للنقابة إيدي ديمبسي إن الضغط النقابي ووحدة الصف بين العاملين أسهما في دفع الإدارة إلى التفاعل الجاد مع مطالبهم، مؤكدًا أن المفاوضات ستتواصل بينما يظل النزاع مفتوحًا.
بدورها، رحبت إدارة مترو أنفاق لندن بقرار تعليق الإضرابات، واعتبرته خطوة إيجابية لصالح سكان المدينة، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل مع النقابات لتفادي أي تعطيل مستقبلي ومعالجة القضايا العالقة.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه لندن تستعد لموجة شلل محتملة في شبكة النقل، قبل أن تفتح المفاوضات باب الأمل لتفادي التصعيد مؤقتًا، مع بقاء احتمال عودة الإضرابات قائمًا في حال تعثر التوصل إلى اتفاق نهائي.
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
