العرب في بريطانيا | أعراض نزلة برد قد تخفي إصابة خطيرة بالحصبة

1447 رمضان 3 | 20 فبراير 2026

أعراض نزلة برد قد تخفي إصابة خطيرة بالحصبة

5 حقائق يجب معرفتها مع استمرار ارتفاع حالات الإصابة بمرض الحصبة في لندن
اية محمد February 19, 2026
Listen to the article
0:00 / 0:00
Powered by Moknah.io

حذّر خبراء صحة في بريطانيا من أن تفشّي مرض الحصبة في لندن قد يمتد إلى مختلف أنحاء البلاد، في ظل ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة ووجود حالات مشتبه بها مرشحة للزيادة.

تفشٍ متسارع في شمال لندن

أعراض نزلة برد قد تخفي إصابة خطيرة بالحصبة
انتشار الحصبة في بريطانيا (Unsplash)

شهد حي إنفيلد شمال العاصمة تسجيل 34 حالة حصبة مؤكدة مخبرياً، نُقل عدد منها إلى المستشفى، فيما تشير التقديرات إلى وجود عشرات الحالات المشتبه بها. وتوقعت السلطات الصحية ارتفاع الأرقام خلال الفترة المقبلة مع اتساع رقعة انتشار العدوى خارج لندن.

تحذيرات تمتد إلى مقاطعات أخرى

بالتوازي مع ذلك، أصدرت سلطات محلية في مناطق أخرى تحذيرات عاجلة للأهالي، دعتهم فيها إلى التأكد من حصول أطفالهم على لقاح الحصبة، نظراً لخطورة المرض وإمكانية تسببه بمضاعفات قد تكون مميتة.

وأوضح مجلس مدينة ساوثيند أن أعداد الإصابات في تصاعد، مشيراً إلى أن المرض “مرجّح أن يصل قريباً إلى إسيكس وساوثيند وثوروك”.

أعراض تشبه نزلات البرد

أعراض نزلة برد قد تخفي إصابة خطيرة بالحصبة

قالت نيامه ماكميلان، المشرفة الصيدلانية في شركة سوبر درغ، إن الحصبة تُعد من أكثر الأمراض الفيروسية عدوى، وقد تكون لها آثار صحية خطيرة، خصوصاً على الأطفال الصغار والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة.
وأوضحت أن خطورة المرض تكمن في أن بدايته غالباً ما تكون بأعراض تشبه نزلات البرد، ما يجعل تشخيصه المبكر أمراً صعباً في كثير من الحالات.

ارتفاع الحرارة أولى الإشارات

وبيّنت ماكميلان أن من أوائل أعراض الحصبة ارتفاعًا شديدًا في درجة الحرارة، يظهر عادة بعد 10 إلى 12 يوماً من التعرض للفيروس. وأضافت أن أدوية خافضات الحرارة، مثل الباراسيتامول من العلامة التجارية الخاصة بسوبر درغ بسعر 0.49 باوند أو 3 بنسات للقرص، قد تساعد في تخفيف الحمى.

بقع مميزة داخل الفم

أعراض نزلة برد قد تخفي إصابة خطيرة بالحصبة

ومن الأعراض الأخرى، ظهور بقع تُعرف باسم “بقع كوبليك” داخل الفم وعلى البطانة الداخلية للخد. وأكدت ماكميلان أن هذه البقع لا تظهر لدى جميع المصابين، وغالباً ما تختفي بعد بضعة أيام.

ويُعد الطفح الجلدي العلامة الأكثر وضوحاً للحصبة، إذ يبدأ عادة على الوجه قبل أن ينتشر إلى باقي الجسم. ويظهر الطفح بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من بداية الأعراض الأولى، وقد يكون مسطحاً أو مرتفعاً قليلاً، مع إمكانية التحام البقع لتشكّل رقعاً جلدية أكبر.

تراجع التطعيم يعيد الحصبة إلى الواجهة

في وقت سابق من هذا العام، أكدت منظمة الصحة العالمية أن مرض الحصبة أعاد ترسيخ وجوده في بريطانيا منذ عام 2024، بعد تراجع نسب التطعيم. وتشترط المنظمة أن تتجاوز نسبة تغطية اللقاحات 95% لمنح الدول صفة القضاء على الحصبة وتحقيق مناعة القطيع.

وقال الدكتور بن كاسستان-دابوش، من مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي، إن العقد الماضي شهد انخفاضاً مستمراً في معدلات تطعيم الأطفال الروتينية، ما أدى إلى تفشيات للحصبة في مختلف أنحاء بريطانيا منذ عام 2024، مع تسجيل إصابات في جميع السلطات المحلية.

وأشار إلى أن التغطية غير المتكافئة للتطعيم سمحت بانتشار المرض وعرّضت الأطفال لمضاعفات خطيرة، بل ولخطر الوفاة، كما حدث العام الماضي في ليفربول.

عدوى تنتشر بسرعة في الأماكن المزدحمة

وختمت ماكميلان بالتأكيد على أن فيروس الحصبة ينتقل عبر الرذاذ التنفسي عند السعال أو العطاس، ويمكنه البقاء في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين، ما يجعله سريع الانتشار، خاصة في وسائل النقل العام وأماكن العمل المزدحمة.

المصدر: ميرور


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا