ما الذي شغل بال البريطانيين خلال الـ 24 ساعة الماضية؟ وما الهاشتاغ الأكثر تداولاً في بريطانيا؟
استيقظت بريطانيا في السابع عشر من فبراير على إيقاع جدلٍ سياسي واجتماعي محتدم، حيث تتقاطع فيه طموحات الحكومة العمالية في تنظيم الفضاء الرقمي مع هواجس صحية وأمنية متصاعدة.
بين أروقة “وستمنستر” التي تشهد تراجعات سياسية مثيرة للجدل، وشوارع لندن التي تراقب بقلق عودة أمراض كان يُعتقد أنها طُويت، ترسم الصحف البريطانية البارزة صورة لبلد يحاول الموازنة بين حماية أجياله الصاعدة والتعامل مع ضغوط سياسية داخلية وخارجية متزايدة.
القضايا التي شغلت بال الرأي العام
1. معركة “الأمان الرقمي”: حظر السوشيال ميديا تحت الـ 16
تصدّر إعلان رئيس الوزراء كير ستارمر الواجهة، حيث تعهدت الحكومة بفرض تشريعات صارمة لمنع الأطفال دون سن الـ 16 من الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي.
- السبب: كشفت التحقيقات الصحفية الأخيرة عن ثغرات في خوارزميات الذكاء الاصطناعي (مثل Grok و ChatGPT) تسمح للقاصرين بالوصول لمحتوى ضار ومضلل.
- ردود الفعل: انقسم الشارع البريطاني بين مؤيد يراه “إنقاذاً لجيل كامل” من التنمر الإلكتروني والآثار النفسية، ومعارض يراه “رقابة أبوية مفرطة” وتضييقاً على الحريات الرقمية.
2. الإنذار الصحي: تفشي الحصبة في العاصمة
أصدرت هيئة الصحة الوطنية (NHS) تحذيرات عاجلة بعد رصد زيادة حادة في حالات الإصابة بمرض الحصبة في مناطق شمال وشرق لندن.
- الأزمة: فقدت بريطانيا رسميًا وضعها كدولة “خالية من الحصبة” وفق معايير منظمة الصحة العالمية.
- التحرك: انطلقت حملة “Stay Strong, Get Vaccinated” (ابقَ قوياً، تلقَّ اللقاح) التي استهدفت المدارس والمراكز المجتمعية، وسط دعوات لتشديد الإجراءات الوقائية.
3. التقلب السياسي (U-turn) والانتخابات المحلية

واجهت الحكومة انتقادات لاذعة بعد تراجعها المفاجئ عن خطة لتأجيل الانتخابات في 30 مجلسًا محليًا.
- المشهد: وُصف التراجع بأنه انتصار للمعارضة وحزب “ريفورم يو كيه” Reform UK الذي اتهم الحكومة بمحاولة التلاعب بالمواعيد الانتخابية لتجنب خسائر متوقعة، حسب قوله.
- التحليل الصحفي: أشارت الغارديان The Guardian إلى أن هذا الارتباك يضعف الثقة في استقرار القرار السياسي داخل رئاسة الوزراء.
4. قضايا الدفاع والميزانية العسكرية
ناقشت الصحف تقارير استخباراتية وعسكرية تدعو لرفع ميزانية الدفاع بنسبة 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي فورًا، لمواجهة التهديدات الجيوسياسية المتزايدة، وهو ما يضع ضغطًا هائلًا على وزارة الخزانة قبل ميزانية الربيع المرتقبة.
ثانيًا:الهاشتاغات الأكثر تداولاً في بريطانيا
عكست الهاشتاغات مزيجًا من القلق السياسي والاهتمام بالمناسبات الثقافية والاجتماعية:
| الهاشتاغ | السياق والدلالة |
| #SocialMediaBan | النقاش الأوسع حول قرار منع المراهقين من السوشيال ميديا. |
| #StayStrongGetVaccinated | حملة التوعية الصحية الكبرى لمواجهة تفشي الحصبة. |
| #LFW (London Fashion Week) | انطلاق أسبوع الموضة، وهو الحدث الأبرز الذي يعيد الحيوية الاقتصادية والثقافية للندن. |
| #RandomActsOfKindnessDay | تغريدات اجتماعية وإنسانية بمناسبة يوم “اللطف العشوائي” العالمي (17 فبراير). |
| #EEBAFTAs | الترقب الشعبي لحفل جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام المقرر بعد يومين. |
ثالثًا: أبرز أحداث اليومين (16 و 17 فبراير)
- 16 فبراير: التركيز على تراجع الحكومة عن تأجيل الانتخابات، ونشر تقارير عن فجوة الأجور بين الجنسين التي حذرت النقابات من أنها لن تغلق قبل عام 2056.
- 17 فبراير: تصاعد الجدل حول مراقبة “روبوتات الدردشة” (AI Chatbots)، والاستعدادات لاستطلاع هلال شهر رمضان (المتوقع فلكياً في 18 فبراير)، وبدء الصوم الكبير لدى المسيحيين.
تبدو بريطانيا في منتصف فبراير 2026 كدولة تحاول استعادة السيطرة؛ سيطرة الحكومة على الجدول الانتخابي، وسيطرة المجتمع على صحته العامة، وسيطرة الأهالي على حياة أطفالهم الرقمية.
وبينما تضيء أنوار “أسبوع الموضة” شوارع لندن، تظل أعين السياسيين والمواطنين معلقة بما ستحمله الأيام القادمة من قرارات تشريعية قد تغير وجه الإنترنت في بريطانيا للأبد.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
آخر فيديوهات القناة
Error 403: The request cannot be completed because you have exceeded your quota..
Domain code: youtube.quota
Reason code: quotaExceeded
Error: No videos found.
Make sure this is a valid channel ID and that the channel has videos available on youtube.com.
