أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأربعاء الموافق 13 يوليو 2026
تواجه الحكومة البريطانية برئاسة السير كير ستارمر لحظة فارقة في تاريخها، حيث تسيطر حالة من الضبابية السياسية على المشهد في “ويستمنستر”.
وتصدرت عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الأربعاء أخبار الصراع المتصاعد داخل أروقة حزب العمال، وسط ترقب لمواجهة حاسمة قد تقرر مصير القيادة في البلاد.
إليك عرض مفصل لما تناولته أبرز الصحف البريطانية لهذا اليوم:
أبرز عناوين الصحف البريطانية

فاينانشال تايمز (Financial Times)
أفادت الصحيفة بأن رئيس الوزراء لا يزال “متمسكاً بالسلطة” رغم الضغوط المتزايدة. وتحت عنوان “ستارمر يتحدى منافسيه”، أوضحت الصحيفة أن ستارمر وجه دعوة صريحة لخصومه لتقديم طلب رسمي للقيادة بعد سلسلة من الاستقالات الوزارية يوم الثلاثاء.
ويرى المقربون من رئيس الوزراء أنه نجح فعليًا في صد محاولة تمرد قادها وزير الصحة “ويس ستريتينج”، الذي فشل -حسب الصحيفة- في جمع توقيعات 81 عضوًا في البرلمان، وهو النصاب القانوني اللازم لإطلاق تحدٍ رسمي على القيادة.
الجاارديان (The Guardian)

أشارت “الجارديان” إلى أن ستارمر يشعر بـ “ثقة متزايدة” في قدرته على دحر التهديد المباشر لمنصبه. وأكدت الصحيفة أن الأنظار تتجه صوب اللقاء المرتقب اليوم الأربعاء بين ستارمر ووزير الصحة، حيث من المتوقع أن يتحدث ستريتينج بصراحة تامة عن مخاوفه العميقة بشأن المسار الحالي لحزب العمال.

التايمز (The Times)
ركزت الصحيفة على ما وصفته بـ “المواجهة الحاسمة في داونينج ستريت”. ونشرت صورة تجمع ستارمر وستريتينج جنبًا إلى جنب، مشيرة إلى أن هذه “القمة” ستُعقد في الساعات القليلة التي تسبق خطاب الملك.
وذكرت الصحيفة أن التساؤل القائم الآن هو ما إذا كان ستريتينج سيطلب رسميًا من ستارمر وضع جدول زمني لرحيله عن السلطة.

الديلي تلغراف (The Daily Telegraph)
نقلت التلغراف أجواءً من التوتر تحت عنوان “ستريتينج في مواجهة ستارمر”. وكشفت الصحيفة أن ستارمر رفض التحدث إلى وزير الصحة في داونينج ستريت عقب اجتماع حكومي “متوتر” يوم الثلاثاء. وحذرت الصحيفة من أن هذه “الفوضى” السياسية قد تلقي بظلالها على خطاب الملك تشارلز الثالث اليوم، ما قد يسبب حرجًا بروتوكوليًا كبيرًا.

الصن (The Sun)
بأسلوبها الساخر المعتاد، استعارت “الصن” عبارة شهيرة من حقبة السبعينيات لتعنون صفحتها بـ “أزمة؟ أي أزمة؟”، في إشارة إلى محاولات ستارمر تجاهل التمرد الداخلي. ووصفت الصحيفة المباحثات المنتظرة اليوم بأنها “مواجهة حاسمة” ستحدد مستقبل الحكومة.

ديلي ميرور (Daily Mirror)
جاء عنوان الميرور ليؤكد أن “ستارمر يواصل القتال”. وكشفت الصحيفة عن تحرك لدعم رئيس الوزراء، حيث وقع 110 من النواب والمساعدين على رسالة تأييد له، وذلك في محاولة لتقليل أثر الاستقالات الوزارية الأربع التي هزت الحكومة يوم أمس.

آي (i)
سلطت صحيفة “آي” الضوء على لهجة ستارمر الحادة، حيث طالب المتمردين بـ “إثبات قدرتهم أو الصمت”.
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى تدخل نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي لتهدئة الأوضاع، داعيًا النواب لـ “التقاط الأنفاس”.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ذكرت الصحيفة أن الأسواق بدأت تعاقب بريطانيا، حيث وصلت تكاليف الاقتراض طويل الأجل إلى أعلى مستوى لها منذ عام 1998 بسبب الاضطرابات السياسية.

مترو (Metro)
استخدمت “مترو” تلاعبًا لفظيًا بعنوان “داونينج ستريت يسكنه الشك”، مستعرضةً أسماء الوزراء المستقيلين: جيس فيليبس، وأليكس ديفيز جونز، وزبير أحمد، ومياتا فانبوله.
وحذرت الصحيفة من أنه في حال تنحي ستارمر، ستدخل بريطانيا نفقًا جديدًا بتعيين خامس رئيس وزراء خلال أربع سنوات فقط.

ديلي إكسبريس (Daily Express)
شن المحرر السياسي “مارتن براون” هجومًا حادًا في مقال رأي تصدر الصحيفة، معتبرًا أن بقاء ستارمر في منصبه هو “دقيقة ضائعة”. وطالب براون رئيس الوزراء بالاستقالة فورًا من أجل “مصلحة الأمة” وإنصاف الناخبين البريطانيين.

ديلي ميل (Daily Mail)
وصفت الصحيفة الوضع بأنه “مشلول بسبب فوضى العمال”. وقدمت للقراء ما أسمته “نظرة من الداخل” على “24 ساعة من الجنون” داخل مقر الحكومة، مصورةً ستارمر وهو يكافح بكل قوته للتشبث بمنصبه.

ديلي ستار (Daily Star)
كعادتها في استخدام الرسوم الكاريكاتورية، صورت “ديلي ستار” رئيس الوزراء وهو يقاتل “الزومبي” تحت عنوان “الموتى المتحدثون” (The Talking Dead)، للسخرية من فكرة “برلمان الزومبي” الذي قد ينتج عن استمرار الأزمة الحالية دون حسم.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇