أبرز المرشحين لخلافة كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية
فتح إعلان استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر باب المنافسة على قيادة حزب العمال، ومن ثم رئاسة الحكومة البريطانية، في واحدة من أكثر المحطات السياسية حساسية منذ وصول الحزب إلى السلطة.
ورغم أن آندي بيرنام يُعد المرشح الأوفر حظًا حتى الآن، فإن أسماء أخرى بدأت تتردد بقوة داخل الحزب، في ظل استعداد اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال لإطلاق سباق القيادة، الذي يُتوقع أن يُحسم قبل عودة البرلمان في سبتمبر/أيلول المقبل.
آندي بيرنام.. المرشح الأبرز
يتصدر آندي بيرنام قائمة المرشحين لخلافة ستارمر، بعدما عاد إلى مجلس العموم بفوزه الكاسح في الانتخابات الفرعية بدائرة ميكرفيلد.
ويحظى بيرنام بدعم واسع داخل حزب العمال، كما تشير استطلاعات الرأي الداخلية إلى أنه الأوفر حظًا لقيادة الحزب، في ظل اعتقاد كثيرين بأنه الأكثر قدرة على استعادة الناخبين الذين انتقلوا إلى حزب “ريفورم “، وإعادة بناء قاعدة الحزب في مناطق الطبقة العاملة.
ويستند مؤيدوه أيضًا إلى خبرته الطويلة في العملين المحلي والوطني، بعد سنوات قضاها وزيرًا في حكومات حزب العمال وعمدة لمانشستر الكبرى.
ويس ستريتينغ.. منافس من الجناح الوسطي
يُنظر إلى وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ باعتباره أبرز منافسي بيرنام المحتملين.
وكان ستريتينغ قد استقال من الحكومة الشهر الماضي، وألمح لاحقًا إلى أن فرص ستارمر في قيادة الحزب خلال الانتخابات العامة المقبلة أصبحت محدودة.
ويحظى بدعم عدد من نواب حزب العمال، كما يُعرف بمهاراته الإعلامية، إلا أن منتقديه يرون أن مواقفه الوسطية قد تُضعف شعبيته بين القاعدة التقليدية للحزب.
أنجيلا راينر.. خيار توافقي محتمل
لا يزال اسم أنجيلا راينر حاضرًا بقوة في النقاشات داخل الحزب، بوصفها إحدى أكثر الشخصيات شعبية داخل الجناح اليساري المعتدل.
ورغم أنها استبعدت سابقًا تحدي ستارمر، فإنها لم تستبعد خوض المنافسة إذا أُطلقت انتخابات على قيادة الحزب.
ويرى بعض نواب العمال أنها قد تتحول إلى مرشحة توافقية، أو تدخل في تفاهمات سياسية مع آندي بيرنام خلال السباق.
شابانا محمود
تُطرح أيضًا وزيرة الداخلية شابانا محمود ضمن الأسماء المرشحة، خاصة أنها تحظى بدعم شخصيات بارزة داخل الجناح اليميني لحزب العمال.
وتُعد محمود من الوجوه الصاعدة داخل الحزب، ويشيد مؤيدوها بخبرتها الحكومية ومواقفها في ملفات الهجرة والأمن، بينما يرى منتقدوها أنها تميل إلى الوسط أكثر من اللازم، وهو ما قد يحد من فرصها في كسب تأييد جميع أجنحة الحزب.
آل كارنز.. المرشح المفاجئ

يبرز اسم الوزير السابق والمحارب العسكري السابق آل كارنز باعتباره المرشح الأقل حظًا، لكنه يظل حاضرًا في التكهنات السياسية.
وتزايد الحديث عن طموحاته بعد استقالته الأسبوع الماضي، ورغم أنه لم يعلن رسميًا عزمه الترشح، فإنه تجنب استبعاد الفكرة عندما سُئل عنها.
ويرى بعض أعضاء حزب العمال أن خلفيته العسكرية وصورته كسياسي من خارج الاستقطابات التقليدية قد تمنحه فرصة لطرح نفسه كوجه جديد لقيادة الحزب.
سباق قد يرسم مستقبل الحكومة
ويتوقع مراقبون أن يعلن حزب العمال خلال الأسابيع المقبلة الجدول الزمني الرسمي لانتخابات القيادة، على أن يتولى الفائز رئاسة الحكومة دون الحاجة إلى انتخابات عامة، لأن الحزب لا يزال يتمتع بالأغلبية في مجلس العموم.
ويُنظر إلى هذا السباق باعتباره لحظة مفصلية لن تحدد فقط هوية رئيس الوزراء المقبل، بل سترسم أيضًا ملامح توجهات الحكومة البريطانية وحزب العمال خلال السنوات التي تسبق الانتخابات العامة المقررة في عام 2029.
المصدر: تايمز أوف انديا
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇