العرب في بريطانيا | اختراق يستهدف وزارة الدفاع في بريطانيا

اختراق يستهدف وزارة الدفاع في بريطانيا

تحقيق: اتهامات لوزارة الدفاع البريطانية بإهدار المال العام
محمد علي مايو 8, 2024
شارك

كشفت وزارة الدفاع في بريطانيا عن اختراق أمني كبير، استهدف بيانات العسكريين والعاملين في الوزارة.

واستطاع منفذو الهجوم الإلكتروني الوصول إلى نظام الرواتب في وزارة الدفاع، وما يحتويه من أسماء ومعلومات مصرفية خاصة بأعضاء سابقين وحاليين في القوات المسلحة البريطانية، ووصل منفذو الاختراق إلى عناوين إقامة هؤلاء الجنود.

وزارة الدفاع في بريطانيا تحقق في هجوم إلكتروني استهدف موظفيها

كيف ستتعامل بريطانيا مع الخرق الإلكتروني الأخير لبيانات العسكريين؟
كيف ستتعامل بريطانيا مع الخرق الإلكتروني الأخير لبيانات العسكريين؟

وردًّا على الهجوم الإلكتروني، اتخذت وزارة الدفاع البريطانية إجراءات فورية وطارئة؛ لتعليق خدمات مزود الإنترنت الخاص بوزارة الدفاع.

ولم تُظهِر التحقيقات الأولية أي دليل على العبث بهذه البيانات أو إزالتها، في حين قال مصدر خاص لصحيفة الغارديان: إن وزير الدفاع غرانت تشابس سيكشف تفاصيل الهجوم الإلكتروني في تصريح رسمي، وسيطرح القضية أمام نواب البرلمان.

هذا وستدين الحكومة ما وصفته بالجهات المعادية التي شنت الهجوم الإلكتروني، دون تحديد الجهة التي تقف وراء هذه المحاولة.

ونبّهت وزارة الدفاع موظفيها إلى خطورة هذا النوع من الاختراقات الأمنية، واتخذت إجراءات احترازية، وقدمت استشارات خاصة للموظفين؛ لمنع أي هجوم آخر من هذا النوع.

من يقف وراء الهجوم الإلكتروني على وزارة الدفاع البريطانية؟

هجوم إلكتروني يطال وزارة الدفاع البريطانية
هجوم إلكتروني يطال وزارة الدفاع البريطانية

وستسمح الوزارة لموظفيها باستخدام خدمة حماية البيانات الشخصية؛ للتحقق من وجود محاولات محتملة للوصول إلى بياناتهم ومعلوماتهم الشخصية.

وأشارت الوزارة إلى دفع راوتب جميع موظفيها، واستبعدت حصول أي مشكلة في صرف رواتب الموظفين بسبب الاختراق، مشيرةً إلى احتمال تأخرها في دفع رواتب بعض الموظفين فقط.

وبهذا الصدد قال وزير الدفاع في حكومة الظل جون هيلي: “يجب على وزارة الدفاع الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالاختراق الأمني، وبخاصة بعد أن وصل الاختراق إلى بيانات أفراد القوات المسلحة”. وأضاف: “نرفض أي عمل عدواني من هذه النوع”.

وقد صدرت تقارير وزارة الدفاع البريطانية بشأن وقوع الهجوم المذكور قبل عدة أيام فقط، وما تزال التحقيقات جارية لفهم حجم الهجوم وتأثيره.

هذا وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا قد اتهمتا الصين بشن حملة من الهجمات الإلكترونية الخبيثة.

ووجهت بريطانيا أصابع الاتهام إلى بكين في قضية استهداف هيئة مراقبة اللجان الانتخابية في عام 2021، وقالت الحكومة البريطانية: إن بكين هي من يقف وراء استطلاع الرأي الذي أُجرِي عن طريق الإنترنت للوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بنواب البرلمان البريطاني.

نواب بريطانيون يطالبون بمعاقبة الصين على الهجمات الإلكترونية

مجلس النواب البريطاني
مجلس النواب البريطاني

وردًّا على الهجوم الإلكتروني الذي طال هيئة الانتخابات البريطانية و43 نائبًا في البرلمان البريطاني، فرضت الحكومة البريطانية عقوبات على شركة (Wuhan Xiaoruizhi) للعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى شخصين مرتبطين بمجموعة (APT31) للقرصنة الإلكترونية.

وقال بعض نواب البرلمان البريطاني الذين طالتهم الهجمات الإلكترونية: إن العقوبات التي أعلنتها الحكومة البريطانية ليست كافية. وطالبوا الحكومة باتخاذ موقف أكثر حزمًا من بكين، واصفين إياها بأنها تهديد للأمن القومي البريطاني، بدلًا من كونها مجرد “واحدة من مشكلات العصر الحاضر”، كما وصفتها الحكومة البريطانية.

بدوره كرر الزعيم السابق لحزب المحافظين إيان دنكان سميث دعوات النواب لفرض عقوبات أكثر تأثيرًا على الشركات الصينية قائلًا: “إن هذه الهجمات الإلكترونية هي مبرر آخر لضرورة اعتراف الحكومة البريطانية بالتهديد الذي تشكله الصين على بريطانيا، ومن ثَمّ إعادة النظر في علاقاتنا كلها مع الصين”.

“لم تَعُد ألاعيب الصين الخبيثة تنطلي علينا، إنها تقدم التمويل والسلاح لروسيا، إلى جانب تعاونها مع إيران وكوريا الشمالية وغيرها من الدول الشمولية”.

وردًّا على ذلك قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: “تعلن بكين رفضها ومكافحتها لجميع أشكال الهجمات الإلكترونية، وترفض استغلال هذه القضية لخدمة أهداف سياسية والإساءة لسمعة الدول الأخرى”.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 6 أغسطس 2026
"مخاطبة ITV بالقلب والعقل لم تنفع".. بهذا التصريح كسرت المذيعة البريطانية نادية صوالحة صمتها، معلنةً بدء إجراءات قانونية رسمية ضد الشبكة بسبب معاملتها بصورة غير قانونية عقب استبعادها من برنامج "Loose Women". وتعود تفاصيل الأزمة إلى غياب صوالحة عن الشاشة…
𝕏 @alarabinuk · 6 أغسطس 2026
"قالوا لك مرتين إنهم لا يريدونك!" في مقابلة طريفة، كشف آندي بيرنهام عن الصراحة المطلقة لزوجته في الإشارة إلى إخفاقاته، مشيرًا إلى دورها الأساسي في تقديم النصائح السياسية له ودعمه طوال مسيرته. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 6 أغسطس 2026
"لندن منطقة جحيم يُحظر دخولها..” ادعاءٌ طالما روج له حزب “ريفورم” وجهات يمينية متطرفة، لكن الأرقام الرسمية تُفند هذه المزاعم تمامًا؛ إذ سجلت لندن معدل جرائم قتل يبلغ 1.1 لكل 100 ألف شخص، لتصبح أكثر أمانََا من كبرى المدن الأمريكية،…
𝕏 @alarabinuk · 6 أغسطس 2026
الطلب الاستثماري على عقارات المدينة المنورة يتصدّر المشهد في لندن.. 🇬🇧 نجاح باهر سجّلته شركة "سما العقارية" خلال مشاركتها في معرض الاستثمار العقاري السعودي البريطاني، أثمر عن بيع مجموعة واسعة من وحداتها السكنية والاستثمارية الراقية للعديد من المستثمرين وصنّاع القرار.…
عرض المزيد على X ←