مؤتمرات فلسطينية تندد بالعدوان الأمريكي على فنزويلا واختطاف الرئيس مادورو
أصدرت أربعة مؤتمرات فلسطينية بيانًا سياسيًا مشتركًا أدانت فيه بشدة “العدوان الأمريكي السافر” على فنزويلا، وما رافقه من اختطاف للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، معتبرةً أن ما جرى يشكّل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن العالميين.
وأكد البيان أن هذه العملية تمثل جريمة مكتملة الأركان، تنتهك سيادة الدول وتفرض منطق القوة العارية، في تجاوز صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، كاشفةً، بحسب نص البيان، زيف الادعاءات المتعلقة بوجود نظام عالمي قائم على العدالة وحفظ الاستقرار. وأضافت المؤتمرات أن اللجوء إلى القوة العسكرية المباشرة جاء بعد فشل أدوات التخريب الداخلي والوصاية السياسية، في محاولة لإخضاع الإرادة الشعبية الفنزويلية بالقوة.
وشددت الجهات الموقعة على أن ما حدث لا يمكن فصله عن سياق أوسع من السياسات القائمة على الهيمنة، معتبرةً أن اختطاف رئيس دولة ذات سيادة يُسقط نهائيًا أي حديث عن منظومة قانون دولي عادلة، ويكشف فراغها من المضمون حين تتعارض مع مصالح القوى الكبرى.
وفي السياق ذاته، استحضرت المؤتمرات الفلسطينية مواقف فنزويلا والرئيس مادورو الداعمة للقضية الفلسطينية، ورفضه العلني لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، معتبرةً أن هذا الموقف المبدئي كان أحد أسباب الاستهداف السياسي والعسكري لفنزويلا. وأكد البيان أن هذه البلطجة الدولية لن تنال من عزيمة الشعوب الحرة، ولن تكسر إرادة القوى المناصرة للحق والعدالة حول العالم.
كما ربط البيان بين ما يجري في كاراكاس وما يتعرض له الشعب الفلسطيني، موضحًا أن العدوان على فنزويلا ليس حدثًا معزولًا، بل حلقة ضمن حرب مفتوحة على حق الشعوب في السيادة وتقرير المصير، وهي الحرب ذاتها التي تُشن على فلسطين منذ عقود.
ودعت المؤتمرات الأربعة في ختام بيانها أحرار العالم وقواه الحية إلى موقف موحد وجاد في مواجهة هذه الجريمة، والعمل المشترك لإفشال أهدافها السياسية والاقتصادية، والتصدي لمنطق القوة والغلبة الذي يُراد فرضه كقانون يحكم العلاقات الدولية اليوم.
وصدر البيان عن كل من:
- الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية
- المؤتمر الوطني الفلسطيني
- المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج
- المؤتمر الشعبي الفلسطيني/14 مليون
وذلك بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير 2026، في فلسطين.
تجدون نص البيان الكامل هنا.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
