أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الخميس 5 فبراير 2026
تشهد الساحة السياسية البريطانية تصعيدًا لافتًا، عقب الكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقة الوزير العمالي السابق بيتر ماندلسون بجيفري إبستين، في ملف أثار موجة غضب داخل حزب العمال، وفتح باب التشكيك في قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، وسط حديث متزايد عن أزمة ثقة داخل الحزب الحاكم.
الإندبندنت (The Independent)

عنونت الصحيفة: «نواب غاضبون يجبرون ستارمر على التراجع بشأن ملفات ماندلسون».
وذكرت أن رئيس الوزراء تخلى عن خطط لحجب بعض الوثائق المتعلقة بعملية التدقيق الخاصة بتعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيرًا للمملكة المتحدة في واشنطن، بعد ضغوط من نواب عماليين، بينهم نائبة رئيس الحزب السابقة أنجيلا راينر.
وأشارت إلى أن الشرطة البريطانية فتحت، بعد أشهر من مغادرة ماندلسون منصبه، تحقيقًا بشأن احتمال نقل معلومات حساسة إلى إبستين. وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بأن موقف ماندلسون يتمثل في نفي أي سلوك جنائي أو دافع مالي وراء تصرفاته.
مترو (Metro)

جاء في عنوانها: «كاذب، كاذب… ومع ذلك تم تعينه!».
وقالت الصحيفة: إن ستارمر يواجه أزمة متصاعدة بعدما أقرّ بعلمه بوجود مخاوف بشأن صداقة ماندلسون الطويلة مع إبستين، لكنه رغم ذلك منحه منصبًا حكوميًّا مهمًّا. كما أشارت إلى صورة نُشرت ضمن دفعة حديثة من ملفات إبستين، يظهر فيها ماندلسون بملابس داخلية، فيما سبق أن أعرب عن ندمه «لمعرفته إبستين أصلًا».
ديلي تلغراف (Daily Telegraph)

عنونت الصحيفة: «راينر تنقلب على ستارمر».
وقالت: إن أنجيلا راينر وعددًا من كبار نواب حزب العمال طالبوا بألا يقرر مكتب رئاسة الوزراء (10 داونينغ ستريت) وحده ما يجب نشره من وثائق متعلقة بعملية تدقيق تعيين ماندلسون، في مؤشر على تصاعد الضغوط داخل الحزب.
ديلي ميل (Daily Mail)

جاء في عنوانها: «ستارمر في مأزق خطير بينما راينر تزيد الطعنة إيلامًا».
وركزت على دور راينر في قيادة ما وصفته بـ«تمرد» داخل الحزب ضد طريقة تعامل رئيس الوزراء مع قضية ماندلسون، معتبرة أن الأزمة تهدد مستقبله السياسي.
الغارديان (The Guardian)

عنونت الصحيفة: «انتهى الأمر بالنسبة لستارمر.. يقول نواب عماليون وسط غضب متصاعد».
ونقلت عن نائب عمالي فاز بمقعده في انتخابات 2024 قوله: إن «أشد حالات خيبة الأمل تأتي من أكثر النواب ولاءً»، في إشارة إلى تراجع الدعم الداخلي.
التايمز (The Times)

جاء في عنوانها: «ستارمر يكافح من أجل مستقبله بسبب فضيحة ماندلسون».
وأفادت بأن ستارمر ورئيس موظفيه مورغان ماكسويني يدافعان عن مستقبلهما السياسي، بعد إقرار رئيس الوزراء أمام مجلس العموم بأنه كان على علم بإقامة ماندلسون في شقة إبستين في مانهاتن خلال فترة سجن الأخير في قضية تتعلق بجرائم استغلال قاصرات.
آي (The i Paper)

عنونت الصحيفة: «ستارمر معزول: نواب عماليون يفقدون الثقة برئيس الوزراء».
وأشارت إلى أن حلفاءه يعترفون بتحول حاد في المزاج الداخلي للحزب.
ذا صن (The Sun)

جاء في عنوانها: «غضب متصاعد من ملفات إبستين: أمر مثير للاشمئزاز!».
وأشارت إلى رفض موظفين في العقار الجديد للأمير أندرو في ضيعة ساندرينغهام خدمته، بالتوازي مع ما وصفته بـ«تمرد عمالي» ضد رئيس الوزراء.
ديلي ستار (Daily Star)

عنونت الصحيفة: «نعم، التقوا… لا مشكلة!».
وقالت: إن رسالة إلكترونية من غيسلين ماكسويل توحي بأن الصورة الشهيرة التي يظهر فيها الأمير أندرو مع فيرجينيا جوفري حقيقية وليست مفبركة، خلافًا لما قاله في مقابلة عام 2019، حين أكد أنه كان في مطعم «بيتزا إكسبريس» وقت التقاط الصورة. ويواصل أندرو نفي أي مخالفات.
فايننشال تايمز (Financial Times)

جاء في عنوانها: «اعتراض إشارات أقمار صناعية من قبل مركبات روسية، وفق مسؤولين استخباريين».
وأفادت بأن مسؤولين أوروبيين يعتقدون أن مركبتين فضائيتين روسيتين اعترضتا اتصالات عدد من الأقمار الصناعية فوق أوروبا، ما قد يعرّض معلومات حساسة للخطر في ظل التوتر المتصاعد بين موسكو والغرب عقب الحرب في أوكرانيا.
ديلي إكسبريس (Daily Express)

عنونت الصحيفة: «شكرًا لدعمكم حملة رعاية مرضى السرطان».
وأفادت بأن مرضى السرطان سيحصلون على خطط دعم نفسي مخصصة؛ لمساعدتهم على التعامل مع الآثار النفسية للتشخيص، في إطار حملة تقودها الصحيفة لتحسين خدمات الصحة النفسية.
ديلي ميرور (Daily Mirror)

جاء في عنوانها: «السنوكر يفقد أسطورة… لا أستطيع تخيل الحياة من دون جون».
ونقلت الصحيفة إشادة أرملة لاعب السنوكر الشهير جون فيرغو بزوجها بعد وفاته المفاجئة عن 79 عامًا.
المصدر بي بي سي
اقرأ أيضاً
الرابط المختصر هنا ⬇
