العرب في بريطانيا | صدمة ضريبية قاسية تضرب الأسر البريطانية خلال أيام

1447 رجب 23 | 12 يناير 2026

صدمة ضريبية قاسية تضرب الأسر البريطانية خلال أيام

صدمة ضريبية قاسية تضرب الأسر البريطانية خلال أيام
رؤى يوسف January 5, 2026

يستعد مئات الآلاف من العاملين لحسابهم الخاص في بريطانيا لمواجهة فواتير ضريبية مرتفعة خلال أيام قليلة، مع حلول الموعد النهائي لسداد ضرائب التقييم الذاتي في الـ31 من يناير/كانون الثاني. وبعد موسم الأعياد وما يحمله من أعباء مالية، قد تجد أسر كثيرة نفسها أمام مطالبات ضريبية وصفها خبراء بأنها “قاسية للغاية”.

وبموجب نظام التقييم الذاتي، يُلزم كل من يعمل بشكل مستقل بتقديم إقراره الضريبي، وسداد أي ضريبة مستحقة قبل نهاية يناير/كانون الثاني. غير أن الصدمة الحقيقية -بحسَب مختصين- تكمن في إلزام كثيرين بدفع مبالغ إضافية تُعرف بـ”الدفعات المقدّمة”، ما قد يرفع الفاتورة الإجمالية إلى ما يصل إلى 150 في المئة من قيمة الضريبة المستحقة عن العام الماضي.

ما هي الدفعات المقدّمة ولماذا تُفرض؟

صدمة ضريبية قاسية تضرب الأسر البريطانية خلال أيام

يوضح روبرت سالتر مدير التنقل العالمي في شركة (Blick Rothenberg)، أن إقرارات التقييم الذاتي تشمل ضريبة الدخل التي يدفعها العاملون لحسابهم الخاص أو من لديهم مصادر دخل أخرى أو مكاسب رأسمالية.

وأضاف: الدفعات المقدّمة هي مبالغ تُسدد مسبقًا عن سنوات ضريبية قادمة، وتُحتسَب في العادة بناءً على قيمة الضريبة غير المسددة التي ظهرت في آخر إقرار ضريبي.

وتشمل هذه الدفعات أيضًا مساهمات التأمين الوطني من الفئة الرابعة، والغاية منها توزيع عبء الضريبة على دفعتين، تمثل كل واحدة منهما نصف قيمة الضريبة المستحقة في العام السابق.

مواعيد السداد والاستثناءات

صدمة ضريبية قاسية تضرب الأسر البريطانية خلال أيام

تُستحق الدفعات المقدّمة بحلول منتصف ليل الـ31 من يناير/كانون الثاني والـ31 من يوليو/تموز من كل عام. ومع ذلك، لا يُطلب دفع هذه المبالغ إذا كانت الضريبة المستحقة في العام السابق أقل من 1,000 باوند، أو إذا كان دافع الضريبة قد سدد أكثر من 80 في المئة من التزاماته الضريبية خارج نظام التقييم الذاتي، مثل التخفيضات عبر الرمز الضريبي أو الاقتطاعات المباشرة من الفوائد المصرفية.

ويُظهر الحساب الإلكتروني أو بيان التقييم الذاتي ما إذا كانت الدفعات مطلوبة وقيمتها الدقيقة.

خطر “دفعة الموازنة”

وتُحتسَب الدفعات المقدّمة في العادة بناءً على دخل تقديري، ويكون في الغالب هو دخل العام السابق. إلا أن ارتفاع الدخل الفعلي عن التقديرات قد يؤدي إلى مطالبة إضافية تُعرف باسم “دفعة الموازنة”، تُفرض لتغطية الفرق بين الضريبة المدفوعة والمستحقة فعليًّا.

هل تعَدّ الدفعات المقدّمة أداة ضرورية لتوزيع عبء الضريبة، أم أنها تزيد الضغوط المالية على العاملين لحسابهم الخاص في وقت يحتاجون فيه لأقصى قدر من المرونة؟

المصدر:birminghammail


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة