جامعة اسكتلندية تفصل عميدةً لانتقادها إسرائيل!
أعلنت جامعة سانت أندروز في اسكتلندا، أمس الخميس، عن قرارها بفصل عميدة الجامعة من منصبها في محكمة الجامعة، وذلك بعد أن أدانت “الإبادة الجماعية” التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
وجاء هذا القرار بعد تحقيق أجرته الجامعة، ووصف العميدة بأنها “عميدة سيئة” بعد إرسال بريد إلكتروني إلى جميع الطلاب في نوفمبر الماضي، دعت فيه إلى وقف إطلاق النار العاجل في غزة.
جامعة سانت أندروز تفصل عميدتها بعد انتقادها لإسرائيل!
وبالرغم من فصلها من منصبها في محكمة الجامعة، ستحتفظ ماريس بمنصب رئيس الجامعة، الذي ينتخبه الطلاب، حتى انتهاء ولايتها في أكتوبر 2026.
وذكرت ماريس في رسالتها أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس “الفصل العنصري والحصار غير القانوني” في الأراضي الفلسطينية، ما دفع الجامعة إلى إطلاق تحقيق مستقل بقيادة موراج روس كيه سي؛ لفحص مدى توافق تصرفات ماريس مع منصبها.
وقدمت روس نتائج تحقيقها إلى محكمة الجامعة في إبريل/نيسان، التي أشارت إلى أن بريد ماريس الإلكتروني أدى إلى نشر “القلق والخوف” بين الطلاب اليهود، ورأت روس أن طرد ماريس سيكون “غير متناسب”، لذا قررت محكمة الجامعة فصلها من منصبها.
انتقادات واسعة النطاق لقرار جامعة سانت أندروز
وعبّرت ماريس عن خيبة أملها من القرار، واعتبرته “عدم احترام لدور العميد في التحدث باستقلالية نيابة عن الطلاب بوصفه ممثلًا منتخبًا لهم”. وأضافت: “من الواضح أنني أُبعِدت لأنني دعوت إلى إنهاء جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين، ولن أعتذر عن ذلك”. كما أعربت عن نيتها الاستئناف ضد القرار.
وفي هذا السياق أدان غسان أبو ستة، وهو جرّاح بريطاني فلسطيني وعميد جامعة غلاسكو، قرار جامعة سانت أندروز، قائلًا: إن هذا القرار سيشجع إسرائيل على مواصلة سياساتها. وأكد أن إسكات الأصوات المؤيدة للفلسطينيين هو ما يُسهِم في استمرار الإبادة الجماعية.
كما انتقد جيوفاني فاسي، مدير المركز الأوروبي للدعم القانوني، قرار الجامعة واصفًا إياه بأنه “غير لائق”. وأعرب عن قلقه من أن نهج الجامعة كان تمييزيًّا وغير متسق مع التزاماتها بموجب القانون الدولي. وأضاف: إن المركز سيواصل دعم ماريس في استئناف القرار وفي أي إجراء قانوني آخر قد يكون ضروريًّا.
المصدر: ميدل إيست آي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇