العرب في بريطانيا | أزمة معيشية تعصف بطلاب بريطانيا بعد ارتفاع إيجا...

1445 جمادى الأولى 19 | 02 ديسمبر 2023

أزمة معيشية تعصف بطلاب بريطانيا بعد ارتفاع إيجارات السكن الجامعي

أزمة معيشية تعصف بطلاب بريطانيا بعد ارتفاع إيجارات السكن الجامعي
فريق التحرير October 27, 2023

يواجه العديد من طلاب بريطانيا أزمة معيشية خانقة، وبالكاد يستطيعون تأمين 50 بنسًا لدفع مصاريفهم نتيجة إنفاق معظم أموالهم لدفع تكاليف السكن الجامعي.

قروض غير كافية!

لماذا قد تفضل كبرى الجامعات البريطانية الطلاب الدوليين على المحليين العام المقبل؟
انخفاض القيمة الحقيقية لقروض معيشة الطلاب في بريطانيا بسبب ارتفاع الإيجارات

وينفق الطلاب معظم قرض المعيشة على تكاليف الإقامة وحدها، ويبلغ متوسط إيجار السكن الجامعي للطلاب في إنجلترا نحو 7566 باوند، في حين يصل متوسط قرض معيشة الطلاب إلى 7590 باوند، ما يعني أنهم لا يستطيعون تأمين أكثر من 24 باوند لسداد تكاليف المعيشة بمعدل 50 بنسًا في الأسبوع.

وأما بالنسبة إلى الطلاب الحاصلين على أعلى قروض المعيشة، فإن نحو 76 في المئة من هذه القروض تُخصَّص للإيجارات، مع أن النسبة التي يجب أن تُخصَّص للإيجارات يجب ألا تزيد على 30 في المئة من القرض.

وبحسَب أحد التقارير الصادرة أمس الخميس فإن طلاب جامعة بريستول يدفعون أعلى الإيجارات مقارنة بما يدفعه بقية طلاب الجامعات الواقعة خارج لندن، بزيادة قدرها 9 في المئة عن بقية الجامعات، أي بما يعادل 9.200 باوند.

ارتفاع أسعار الإيجارات والسكن الجامعي

جامعة بريستول
السكن الجامعي لطلاب بريستول هو الأغلى خارج لندن (بيكسباي)

ويُنفق طلاب جامعة إكستر نحو 8.559 باوند على الإيجارات سنويًّا، ويأتي بعدهم طلاب جامعة غلاسكو الذين اشتكوا من أعلى زيادة في الإيجارات (بنسبة 20 في المئة) خلال العامين الماضيين، أي نحو 7.548 باوند سنويًّا.

هذا وترتفع أسعار الإيجارات بصفة خاصة في المدن التي يعاني فيها الطلاب من نقص السكن.

وكذلك شهدت مدينة نوتنغهام ارتفاعًا في إيجارات مساكن الطلاب بنسبة 15 في المئة، أي نحو 8.427 باوند سنويًّا، وبعدها مدينة ليدز بارتفاع قدره 15 في المئة، أي ما يعادل 7.627 باوند سنويًّا، ثم مدينة بورنموث بارتفاع قدره 11 في المئة، أي نحو 7.396 باوند سنويًّا.

وكانت ليفربول وكارديف وشيفيلد أكثر المدن ملاءمة لسكن الطلاب؛ نظرًا إلى انخفاض أسعار الإيجارات السنوية فيها.

وبهذا الصدد قالت فيكتوريا تولمي لوفيرسايد مسؤولة الطلاب: إن الطلاب يواجهون كثيرًا من الصعوبات المالية، ويضطرون إلى التضحية بمصاريفهم أو العمل لساعات إضافية، أو السكن في غرف مكتظة لتجنب تكاليف الإيجار المرتفعة.

وأضافت: “إن الإخفاق في حل مشكلة السكن الطلابي في بريطانيا قد يعرقل تطور نظام التعليم العالي في بريطانيا”.

تهميش الطلاب الفقراء !

ارتفاع إيجارات السكن الطلاب قد يحرم الطلاب الفقراء من متابعة تعليمهم في بريطانيا
ارتفاع إيجارات السكن الطلاب قد يحرم الطلاب الفقراء من متابعة تعليمهم في بريطانيا

“إن ارتفاع أسعار سكن الطلاب يعني تهميش العديد من الطلاب الذين ينتمون إلى خلفيات فقيرة، وإجبار متوسطي الدخل من الطلاب على تحمل كثير من الديون، وعرقلة مسيرتهم الأكاديمية”.

وعلَّقت الطالبة ناتاليا جروميك من جامعة بريستول بالقول: “إن الطلاب المنحدرين من الطبقة العاملة قد يضطرون إلى التخلي عن خيار الدراسة الجامعية”.

وأضافت: “رغم حصولي على قرض معيشة مرتفع، فقد واجهت تكاليف معيشة مرتفعة في ظل عجز أسرتي عن تقديم الدعم المالي إلي”.

“لقد اضطررت إلى العمل بدوام جزئي ثلاثة أيام في الأسبوع، ما أثر في تحصيلي العلمي، وبالكاد استطعت إيجاد الوقت الكافي للدراسة”.

“إن العديد من الطلاب القادمين من خلفيات فقيرة لا يستطيعون الدراسة في جامعة بريستول؛ لأنه يصعب تحمل تكاليف المعيشة هنا دون مساعدة الأهل، ما قد يؤدي إلى تهميش الطلاب الفقراء”.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضاً: