مؤسسة عزيز تكشف حقيقة تحويل أحد أشهر المراكز التجارية في لندن إلى مسجد!
أثار الإعلان عن تحويل جزء من مبنى أشهر المراكز التجارية في وسط لندن إلى مسجد حالة من الجدل تبعتها عاصفة من الانتقادات.
وجاء ذلك بعد منح الملياردير البريطاني من أصل باكستاني آصف عزيز إذن التخطيط من المجلس المحلي لتحويل جزء من مجمع تروكاديرو (Trocadero) الترفيهي الذي يُعَد معلمًا من معالم لندن إلى مسجد يتسع لـ390 مصليًا.
انتقادات لخطط الملياردير

أكد متحدث باسم المجلس لصحيفة (The Mail on Sunday) أن المجلس وافق على طلب التخطيط الذي قدمته مؤسسة عزيز في أيار/مايو الماضي لتحويل جزء من تروكاديرو لمسجد، ومن المتوقع أن يحمل الموقع اسم “ساحة بيكاديللي للصلاة”.
وأثارت هذه الخطط انتقادات بعض الناس، حيث أشاروا إلى تعارض أنشطة المسجد مع البيئة الترفيهية والثقافية المحيطة بمجمع تروكاديرو (Trocadero) الترفيهي، التي تضم العديد من البارات وأماكن الترفيه الأخرى التي تتعارض مع تعاليم الإسلام.
وتعقيبًا على ذلك، أصدرت مؤسسة الملياردير الخيرية القائمة على إنشاء المسجد (Aziz Foundation) بيانًا، أوضحت فيه أن المسجد سيشغل مساحة الدور السفلي من المبنى لتوفير مكان للمسلمين العاملين بالمنطقة والمقيمين فيها.
وانتقدت المؤسسة ما وصفته بالعناوين المضللة التي تستخدمها بعض الصحف البريطانية في طرح الموضوع، نافية الأخبار التي تزعم تحويل المبنى بالكامل أو ثلاثة أدوار منه لمسجد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن قدم آصف عزيز اقتراحًا سابقًا في عام 2020 لبناء مسجد يتسع لألف شخص في الموقع، لكنه سحب المقترح بعد اعتراض السكان والجماعات اليمينية المتطرفة.
أشهر المراكز التجارية في لندن

خلال عام 2005، اشترى رجل الأعمال آصف عزيز مبنى تروكاديرو (Trocadero) الشهير بأكثر من 220 مليون باوند من خلال شركته العقارية (Criterion Capital).
يُذكَر أن مبنى تروكاديرو (Trocadero) هو مجمع ترفيهي تاريخي يقع في وسط مدينة لندن، وأُنشِئ في عام 1896 بوصفه مطعمًا فاخرًا يحمل اسم “تروكاديرو”، وكان يُعَد واحدًا من أبرز المعالم الترفيهية في لندن.
وفي عام 1984، حُوِّل المبنى إلى مركز ترفيهي يحتوي على العديد من المتاجر والمطاعم والألعاب الترفيهية، وفي عام 2011 تم تجديد جزء من المبنى، وتحول إلى فندق يحمل اسم (Zedwell) ويتكون من 490 غرفة.
الإسلاموفوبيا

انتقدت مؤسسة (Aziz Foundation) خطاب الكراهية الذي ينتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي ضد المجتمع المسلم عقب الإعلان عن إنشاء مسجد داخل مبنى تروكاديرو.
واتهمت المؤسسة بعض وسائل الإعلامية البريطانية بتعزيز خطاب الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا عبر نشر عناوين مضللة، بدلًا من نشر المبادرات الإيجابية.
وأكدت المؤسسة في بيان أصدرته أمس على موقعها الرسمي، أن المسلمين البريطانيين جزء من نسيج المجتمع ويُسهِمون في بنائه ونهضته.
ودعت وسائل الإعلام إلى التعامل مع تغطيتها للمواد الإخبارية بطريقة أكثر مهنية ودقة؛ لتجنب بث خطاب الكراهية بين أفراد المجتمع الواحد.
المصدر: Mirror
اقرأ أيضًا:
الملحن مينا سامي أول مصري ضمن الفائزين الخمس الأوائل في مسابقة أوروبية
الرابط المختصر هنا ⬇
