العرب في بريطانيا | بريطانيا لا تستبعد المشاركة في ضربات جوية ضد مو...

1447 رمضان 15 | 04 مارس 2026

بريطانيا لا تستبعد المشاركة في ضربات جوية ضد مواقع الصواريخ الإيرانية

بريطانيا لا تستبعد المشاركة في ضربات جوية ضد مواقع الصواريخ الإيرانية
رؤى يوسف March 4, 2026

وسط تصاعد العمليات العسكرية بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران، لا تستبعد بريطانيا المشاركة في ضربات مستقبلية تستهدف مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية.

التحركات الأخيرة تشير إلى أن لندن تسعى لضمان استعداد قواعدها الجوية لتقديم الدعم اللوجستي، فيما تبقى احتمالات التدخل المباشر مرهونة بتطورات الميدان خلال الأيام المقبلة.

قاذفات أمريكية ثقيلة تصل القواعد البريطانية

بريطانيا لا تستبعد المشاركة في ضربات جوية ضد مواقع الصواريخ الإيرانية
(بيكسل)

من المتوقع أن تصل قاذفات أمريكية من طراز (B-2 وB-52) إلى القواعد البريطانية في جزيرة دييغو غارسيا التابعة لأرخبيل تشاغوس، وقاعدة (RAF Fairford) في مقاطعة غلوسترشير، خلال الأيام المقبلة.

الهدف من هذه الخطوة هو تمكين القوات الأمريكية من شن ضربات على ما يُعرف بـ”مدن الصواريخ” الإيرانية المحصنة تحت الأرض، والتي تضم مخزونات الصواريخ الباليستية وقدرات الإطلاق التابعة لإيران.

وأكد مسؤولون غربيون أن لندن لم تستبعد أي سيناريو محتمل، وأن تطورات الميدان قد تفرض خيارات إضافية، مشيرين إلى أن استهداف المنشآت تحت الأرض يتطلب ذخائر خارقة للتحصينات، وقد يتطلب دعمًا إضافيًا من سلاح الجو الملكي البريطاني.

الوضع الإيراني وقدرة الرد

تشير التقديرات الغربية إلى أن إيران ما تزال تمتلك مخزونًا يكفي “لعدة أيام” من الصواريخ الباليستية إذا واصلت إطلاقها بالمعدل الحالي، لكن استمرار الضربات قد يضعف قدرتها العملياتية ويجبرها على ترشيد استخدام صواريخها للحفاظ على جزء من قدراتها العسكرية.

تعزيز الحماية البحرية: المدمرة (HMS Dragon)

بريطانيا لا تستبعد المشاركة في ضربات جوية ضد مواقع الصواريخ الإيرانية
(بيكسل)

على الصعيد البحري، أعلنت الحكومة البريطانية إرسال المدمرة (HMS Dragon) إلى قبرص لحماية البلاد والقواعد الجوية البريطانية هناك.

وكانت السفينة تخضع لأعمال صيانة في بورتسموث، ما يعني أن وصولها قد يتأخر حتى نهاية الأسبوع المقبل، بعد نحو أسبوعين من هجمات بطائرات مسيّرة على قاعدة (RAF Akrotiri).

ووفقًا للتقارير، اخترقت طائرة مسيّرة من طراز “شاهد” الدفاعات الجوية للقاعدة يوم الإثنين، مسببة أضرارًا طفيفة على المدرج، فيما تم اعتراض مسيّرتين أخريين في نفس اليوم.

وأفادت مصادر قبرصية أن الطائرة التي أصابت المدرج ربما انطلقت من منطقة خاضعة لسيطرة حزب الله في لبنان، مع استبعاد فرضية إطلاقها من الأراضي الإيرانية، بينما لم تؤكد وزارة الدفاع البريطانية هذا رسميًا.

تعديل جزئي في موقف الحكومة البريطانية

أعلنت الحكومة البريطانية في البداية عدم مشاركة البلاد مباشرة في الحملة، لكن رئيس الوزراء كير ستارمر أجاز لاحقًا استخدام القواعد البريطانية لدعم القوات الأمريكية في استهداف الصواريخ الإيرانية “عند المصدر”، واصفًا القرار بأنه ذو “طابع دفاعي محدود”.

وتشير التطورات المتسارعة إلى تقلص هامش المناورة السياسية والعسكرية في لندن، فيما تبقى احتمالات التدخل المباشر مرتبطة بمسار العمليات خلال الأيام المقبلة.

المصدر:الجارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا