شابانا محمود تلغي تأشيرات طلاب منحة “تشيفنينج” من 4 دول بينها دولة عربية
ألغت وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، جميع تأشيرات الطلاب المتقدمين للحصول على منحة تشيفنينج من أربع دول، منها أفغانستان والسودان، بحسب ما أفادت صحيفة الغارديان. ويأتي هذا القرار رغم محاولات وزيرة الخارجية، يفيت كوبر، حماية الطلاب المتفوقين من أخطر مناطق العالم من التغييرات الأخيرة في نظام الهجرة البريطاني.
رفض استثناء الطلاب المتفوقين

كانت يفيت كوبر قد تقدمت بمقترحات للحفاظ على استثناء لطلاب تشيفنينج، وهو برنامج ممول من الحكومة مخصص لـ”الأفراد المتميزين” لدراسة درجة الماجستير في جامعات بريطانيا.
وأعربت كوبر عن قلقها بشكل خاص بشأن تأثير القرار على النساء الضعيفات في مناطق مضطربة، بما في ذلك أفغانستان والسودان.
ويعكس موقفها دعم حزب العمال للبرنامج، الذي يجلب أكثر من 1000 خريج إلى الجامعات البريطانية سنوياً، ويعزز الروابط الثقافية والتجارية والدبلوماسية التي تستمر بعد عودة الطلاب إلى بلدانهم.
تعليق التأشيرات من أربع دول
أعلنت شابانا محمود الأسبوع الماضي تعليق منح تأشيرات الطلاب للمتقدمين من أفغانستان والكاميرون وميانمار والسودان، قائلة إنها “اتخذت القرار غير المسبوق برفض تأشيرات المواطنين الذين يسعون لاستغلال سخائنا”.
وتم إلغاء جميع طلبات منحة تشيفنينج المعلقة من هذه الدول، وأُبلغ المرشحون بأن طلباتهم قد تم إنهاؤها، على الرغم من التزام الطلاب بالعودة إلى بلدانهم لمدة عامين على الأقل بعد انتهاء المنحة.
مبررات وزارة الداخلية

أكد متحدث باسم وزارة الداخلية أن مسارات الدراسة “يتم استغلالها على نطاق واسع، ما يشكل باباً خلفياً لتقديم طلبات اللجوء في بريطانيا”، مشيراً إلى أن تعليق التأشيرات يعد إجراءً غير مسبوق لمنع هذا الاستغلال.
وقالت الوزارة إن طلبات اللجوء من تلك الدول ارتفعت بنسبة تزيد عن 470٪ بين 2021 و2025، ما يجعلها من بين الجنسيات الأكثر احتمالاً لتقديم طلبات اللجوء.
ومع ذلك، انتقد منتقدو القرار مزاعم الحكومة، مشيرين إلى أن 120 طالباً سودانياً فقط تقدموا بطلبات لجوء خلال السنة المنتهية في سبتمبر، مما يشير إلى تضخيم أرقام الاستغلال.
مخاوف حزب العمال
أعرب عدد من نواب حزب العمال عن قلقهم بشأن مواصلة وزيرة الداخلية للسياسات المتشددة في الهجرة، بما في ذلك إنهاء وضع اللجوء الدائم، وإلغاء الدعم الحكومي عن بعض طالبي اللجوء.
وجاءت خطة شابانا محمود بعد خسارة حزب العمال في الانتخابات الجزئية لصالح حزب الخضر في غورتون ودنتون، مما زاد من قلق النواب بشأن فقدان الدعم من جناحهم التقدمي، خاصة في ظل المنافسة المتصاعدة من حزب ريفورم يو كي.
المصدر: الغارديان
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
